Uncategorizedالواجهةمجتمع

قصة ظهور ”أسد” باقليم خنيفرة بين الإشاعة والنفي الرسمي

بوعزة حباباش – المقال المغربي

لم تتوقف ألسنة الرأي العام المحلي عن التشكيك في ظهور أسد هاجم فتاة، وهو ما رافقته ضجة اعلامية واسعة، انتقلت معه مجموعة من المنابر الى منطقة ايت بوخيو التابعة لجماعة سبت ايت رحو بدائرة اجلموس قيادة مولاي بوعزة، حيث تناقلت بعضها من عين المكان تصريحات غامضة حول هذا الحدث المثير.

وظلت جماعة سبت ايت رحو تلازم الصمت لوقت طويل، ما جر عليها وابلا من الانتقادات حول التزامها بالصمت وباقي الجهات المسؤولة التي لم تكلف نفسها السعي نحو توضيح شاف وكاف في الموضوع، خاصة وأن الحدث خلق هلعا في أوساط ساكنة العالم القروي بايت بوخيو، حيث لم تسلم وكالة المياه والغابات هي الأخرى من الانتقادات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي من داخل وخارج أرض الوطن؛ قبل أن تخرج الجماعة الترابية ببيان توضيحي، وصفه متتبعون بغير الكافي بالنظر لحجم الموضوع واتساع انتشار إشاعات حوله.

وقالت جماعة سبت آيت رحو، إن الأنباء المتداولة بشأن ظهور أسد في المنطقة، “لا أساس لها من الصحة”، مؤكدة في بيان توضحي بهذا الخصوص (تتوفر الجريدة على نسخة منه)، أن الأخبار المتعلقة بظهور حيوان يشبه الأسد بالمنطقة لا أساس لها من الصحة.

وأشار البيان نفسه إلى أن لجنة محلية مختلطة تضم جميع المصالح المعنية قامت بحملة تمشيطية ميدانية، كما التقت ببعض ساكنة المنطقة، ليتبين لها عدم وجود أية معلومة تدل على وجود هذا الحيوان بالمنطقة.

وأضاف البيان ذاته أن المصالح الطبية المختصة كشفت أن الجرح الخفيف الذي تعرضت له فتاة عشرينية بالمنطقة لا يحمل آثار عضة الأسد.

وظهرت الفتاة المذكورة في فيديوهات تناقلتها وسائل اعلام متفرقة، تتحدث عن تعرضها لاعتداء من طرف حيوان حاولت شبهته بأسد، عندما كانت ترعى الغنم بغابة بمنطقة آيت بوخيو، ولا زالت الأنباء تنتشر بسرعة كبيرة، ترافقها صور قيل عنها إنها آثار الأسد بالمنطقة المعروفة ب”مرشكو” وهي منطقة غابوية كثيفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى