الواجهةمجتمع

اتصالات المغرب بخريبكة…لن تغادر الوكالة إلا بخفي حنين

 المقال المغربي من خريبكة 

تدفعك عدة الإكراهات إلى تأجيل قضاء أغراضك بعدد من الإدارات بمدينة خريبكة.

تفكر آلاف المرات قبل أن تقصد وكالة خريبكة لاتصالات المغرب، حيث تدرك تمام الإدراك أنك ستقضي ساعات طوال تنتظر دورك أو تعود بخفي حنين…

تجلس فوق كرسي خشبي، موليا وجهك شطر موظفين اثنين ألقي عليهما حمل وكالة بكاملها..

تلتفت يمنة ويسرة، تعبث بهاتفك، تتطلع إلى شاشة تلفاز تروج لمنتوجات وخدمات اتصالات المغرب، فيما الواقع مختلف عن الدعاية الزائفة… واقع يقض مضجع زبناء شركة تناديهم للأداء فقط…

تمر الساعة الأولى، تليها الثانية وكأن عدد المرتفقين ثابت لا يتناقص، حيث تتساءل:” هل الزمن توقف بالنسبة لي أم أن الموظفين خارت قواهما وتعطلت حركتهما؟؟

تبادر حارس الأمن بسؤال:” كاين المدير؟”
الحارس:” لا خارج”…

تجيب نفسك بجواب يشفي غليلك ولو قليلا:” ديما مسكين خارج”، وتلتفت صوب الموظفين وتسرها في نفسك:” كان الله في عونهما”.

تحار بين أمرين؛ أن تنتظر دورك الذي قد يأتي وقد قضيت ساعات طوال، أو تعود أدراجك بخفي حنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى