
المقال المغربي -نورالدين ثلاج
حذّرت الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي بخنيفرة من التجويع الذي يطال تلاميذ هذه الأقسام الداخلية بحوض مريرت، نتيجة لظروف الإطعام غير الكافية و التقصير الواضح في تقديم الوجبات الغذائية اللازمة.
ودعت النقابة إلى تنظيم احتجاجات من أجل الضغط على الجهات المسؤولة لتوفير الحقوق الأساسية للتلاميذ، مطالبة بفتح تحقيق في هذه المسألة لضمان العدالة الاجتماعية داخل المدارس المغربية.
وكشف البيان عن معاناة التلاميذ داخل الأقسام الداخلية أثناء فترة الدراسة، حيث أفاد بأن العديد من هؤلاء التلاميذ يتعرضون لإهمال غذائي جسيم، مما يؤدي إلى معاناتهم من الجوع وعدم توفير التغذية الأساسية لهم.
ومن خلال البيان، أكد ممثلو النقابة أن المشكلة تتفاقم بسبب غياب الرقابة على عملية الإطعام داخل هذه الأقسام، وهو ما يؤدي إلى تقديم وجبات لا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الغذائية للتلاميذ، مما يتسبب في تدهور صحتهم ويؤثر سلبًا على تحصيلهم الدراسي.
أضاف البيان أن الفساد داخل بعض المؤسسات التعليمية قد أدى إلى تأخير وصول المواد الغذائية اللازمة للأقسام الداخلية، مؤكدين أن هذه الممارسات لا يمكن السكوت عنها ويجب اتخاذ إجراءات عاجلة لإنصاف التلاميذ وإعادة الأمور إلى نصابها.
وشجبت التقصير الواضح في توفير الوجبات الغذائية* لأطفال الأقسام الداخلية، مما يعرضهم لحالة من الجوع المزمن ويؤثر على طاقتهم البدنية والعقلية، مخحذرة من استمرار هذه الأوضاع التي قد تؤدي إلى تفشي المشاكل الصحية بين التلاميذ وتفاقم الضعف الدراسي نتيجة لعدم كفاية التغذية.
وأصرت النقابة على ضرورة تفعيل آليات الرقابة الصارمة على توزيع الطعام وتوزيع الميزانيات المخصصة لهذه الأقسام، مشددة على ضرورة التضامن بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المجتمع المدني والهيئات الحكومية، من أجل ضمان حقوق التلاميذ في الحصول على تعليم لائق ورعاية صحية ملائمة.