رياضة

الجمع العام السنوي لـ OCK عبر المباشر: حوار الصم والبكم

المقال المغربي من خريبكة

استضاف المركب الثقافي بمدينة خريبكة مساء السبت 27 غشت 2022 الجمع العام السنوي العادي، خصص للتداول في التقريرين الأدبي والمالي، وانتخاب رئيس ومكتب مسير جديدين لنادي اولمبيك خريبكة لكرة القدم، والذي تناولته وسائل الإعلام عبر تقنية المباشر .

حينما تم الإعلان عن موعد الجمع العام، انتظر عشاق ومحبي الفريق لقاءا هادفا لعله يوضح كيفية إدارة هذا الفريق العريق ، ويكشف عن بعض ما يتم تداوله محليا من مشاكل في التسيير وتلاعبات في الميزانية، كما يظهر الإيجابيات والسلبيات في تسيير نادي أولمبيك خريبكة، الذي يحتفل قريباً بذكرى مرور مائة عام على تأسيسه .

لكن، وبمجرد بدء الجمع العام تبخر حلم هذا المتتبع في معرفة بعض من الحقائق، وليس كلها، حيث لم يسمع إلا اللغط والصراخ وأحيانا العويل، وتبادل الاتهامات غير المسندة بالحجج والبراهين المقنعة.

كل ما سمعه عشاق الفريق، أصوات لا معنى لها، تشبه أصوات البكم. وذاب وسط هذه “العجعجة” الصوتية ممثل العصبة الذي عبر عن استيائه لكيفية تبادل الحوار بين الأطراف، ووجه الخطاب إلى الطرفين معا، هل هذه الكيفية في الحوار هي المعتمدة في مناقشة قضايا لوصيكا، وإن كان الأمر كذلك؟” فالخليفة على الله” في تسيير المرفق العمومي وتدبير المال العام بالمدينة.

وقد عبر أحد المعلقين عما تناهى لمسامعه من أصوات أثناء هذا الجمع العام بقوله: لم نفهم شيئا أيها السادة ممثلو الشأن الكروي لمدينة خريبكة، ولكن أحسنتم في إمتاعنا بأصواتكم غير الشجية، لقد برهنتم عن كفاءاتكم الصوتية التي تميزكم عن غيركم، لقد وصلتنا رسالتكم المشفرة وفككنا شفرتها وفهمنا ” أن الله يجيب شي رجال لهاذ المدينة المنكوبة”.

وما زاد الأمر إثارة وإمتاعا، حينما تدخل أحدهم، ليصرح أن دخولهم كمسيرين للشأن الرياضي هدفه هو أخذ التجربة والتعلم، “الله يعطينا وجهك، لبغى يتعلم الحسانة يتعلمها فروس ليتامى” ولعل سكان خريبكة فعلا ينطبق عليهم هذا المثل الشعبي.

ورد أحد المواطنين عن هذه المهزلة المباشرة بالقول” إنه حينما يصبح المرفق العمومي مسرحا للتجريب والتعلم فلا تسأل إذاك عن تبذير المال العام، لأن السؤال يصبح غير مشروع أمام ثلة من المسيرين الذين يتعلمون في مصالح العباد، “راهم تعلموا فعلا، كان لمخير فيهم غارق كريدي، ولاو دابا كاملين راكبين على 4/4 “.

فهنيئا لكم عشاق « فريق القرن» ، وهنيئا للمواطن الخريبكي بهذه “النخبة” “هاذ شي غير لباين وما ليخفا يعلم الله”.

فإلى لقاء آخر مع جمع البكم الذي يسمعه الصم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى