
المقال المغربي من بني ملال
نظم المجلس الجهوي لمنظمة المرأة الحركية بجهة بني ملال-خنيفرة لقاءً تواصليًا تحضيرا لتأسيس المكاتب الإقليمية للنساء الحركيات بكافة أقاليم الجهة.
ترأس اللقاء التواصل الذي حمل شعار “الطريق إلى 2026″، رئيس منظمة المرأة الحركية بالجهة، الدكتورة حنان غزيل، والفاعل السياسي أحمد شدا، بحضور الكاتب الإقليمي لحزب السنبلة ببني ملال، محمد أقدور، وعدد من أعضاء الفروع المحلية للحزب وعضوات المنظمة الحركية، حيث أكدوا جميعا على أهمية دعم مشاركة المرأة في العمل السياسي وتمكينها من أدوار ريادية في المحطات المقبلة.
رمز اللقاء التواصلي على الإعداد الجيد لتأسيس المكاتب الإقليمية للنساء الحركيات عبر وضع أسس تنظيمية واضحة، وتعزيز التنسيق بين الهياكل التنظيمية للحزب، خاصة على مستوى النساء الحركيات، والعمل على تمكين المرأة من آليات العمل السياسي، عبر التكوين والتأطير المستمر، لضمان حضورها الفاعل في المشهد الحزبي.
وأكد المتدخلون على أن تأسيس المكاتب الإقليمية للنساء الحركيات يشكل خطوة ضرورية لتعزيز التنظيم الداخلي للحزب، ومنح المرأة فضاءً أوسع للمشاركة والتأثير. كما تم التأكيد على أهمية العمل الجماعي والتنسيق بين الفروع لضمان نجاح هذا المشروع التنظيمي، الذي سيمكن النساء الحركيات من لعب دور أكبر في صناعة القرار داخل الحزب.
يشكل هذا اللقاء محطة مفصلية في مسار تنظيم النساء الحركيات بجهة بني ملال-خنيفرة، في إطار رؤية الحزب الرامية إلى توسيع قاعدة المشاركة النسائية وتعزيز دور المرأة في العمل السياسي والتنظيمي، وجعلها نقطة انطلاق نحو الاستحقاقات المقبلة، وإبراز دور المرأة كفاعل رئيسي في المشهد السياسي الجهوي بحلول سنة 2026.