
سليم لواحي-خريبكة
في خطوة استثنائية ضمن المشهد الفني المحلي، شهدت الخزانة الوسائطية بخريبكة افتتاح معرض الفنان التشكيلي العصامي طيار الشرقي، الذي يقدم للجمهور لأول مرة إبداعاته الفنية، مبرزًا مسارًا حافلًا بالتحدي والمثابرة.
مسيرة فنية فريدة
وُلد طيار الشرقي سنة 1956، وواجه منذ صغره تحديات صحية أثرت على قدرته على الالتحاق بالمدرسة، لكنه وجد في الرسم متنفسًا ومجالًا للتعبير عن ذاته، إذ بدأ هذا الفنان العصامي رحلته الفنية في سن 16 عامًا، معتمدًا على أدوات بسيطة كالأقلام والورق قبل أن يتطور تدريجيًا ليبدع لوحات تشكيلية بأسلوب فريد.
المعرض الأول: لحظة فارقة
يُعد هذا المعرض لحظة فارقة في حياة الفنان، حيث يتيح له فرصة تقديم أعماله لجمهور واسع لأول مرة. وتتميز لوحاته بلمسة شخصية تعكس رؤيته الخاصة للعالم، مستخدمًا تقنيات وألوان تعكس تجربته العميقة.
دعم الفنون المحلية
يعتبر هذا المعرض جزءًا من جهود الخزانة الوسائطية بخريبكة لدعم المواهب المحلية وتشجيع الفن العصامي، خاصة للفنانين الذين لم تتح لهم فرص العرض سابقًا. وقد شهد الحدث حضورًا مميزًا من الفنانين والنقاد وعشاق الفن، الذين أبدوا إعجابهم بأعمال طيار الشرقي.
يظل هذا المعرض شهادة حية على قدرة الإرادة والتصميم على تجاوز العقبات، ورسالة مفادها أن الإبداع لا يعترف بالحدود، بل ينطلق من الشغف والمثابرة.