نورالدين ثلاج -المقال المغربي
أثار وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان، المصطفى الرميد، الجدل بتدوينة قوية على حسابه الشخصي، أدان فيها بشدة ما وصفه بـ”الدعاية السوداء” التي تستهدف المغرب من خلال شخص ولي العهد الأمير مولاي الحسن.
وأكد الرميد أن من حق أي مواطن أن يختلف في الآراء والتقييمات حول الأحداث والسياسات والأشخاص، غير أن تحويل حرية التعبير إلى إساءة وقحة غارقة في القذارة، يعد في نظره “بهتانا كبيرا وخسة فظيعة، وسقوطا إلى قاع القاع”.
وشدد المسؤول الحكومي السابق على أن هذه الممارسات لا يمكن فصلها عن محاولات معروفة لضرب استقرار المملكة وتشويه رموزها، مبرزا أن أهدافها مفضوحة، ودواعيها مكشوفة، وأن المغاربة على درجة عالية من الوعي والإدراك تجعلهم في منأى عن الانجرار وراء هذه الحملات.
وأضاف الرميد أن ما يُروّج من ادعاءات عبر منابر متعددة ومن جهات مختلفة، “لن يكون سوى زَبَداً رابياً وفقاعة فارغة”، مستشهدا بالآية القرآنية: “ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله، فهل ينظرون إلا سنة الأولين، فلن تجد لسنة الله تبديلا، ولن تجد لسنة الله تحويلا”.
وتعكس هذه الخرجة الإعلامية للرميد، وفق متتبعين، موقفا صارما ضد توظيف حرية التعبير في الإساءة إلى رموز البلاد، لاسيما في سياقات إقليمية ودولية تشهد تصاعدا لحملات التشويش على صورة المغرب ومؤسساته.
اترك تعليقا