ب.قبليان-المقال المغربي
في أجواء احتفالية بهيجة، نظّمت المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، أمس، مهرجان التفوق السنوي، الذي خصص للاحتفاء بالطلبة المتفوقين في مختلف المسالك والتخصصات.

وقد شهد الحفل تكريمًا مميزًا للطلبة المتفوقين، حيث تم تسليم الجوائز والشهادات التقديرية للأوائل في مختلف التخصصات، مما أضاف أجواء من الفخر والاعتزاز بين الحضور. كما عبر العديد من الطلبة وأسرهم عن فخرهم بما تحقق، مؤكدين أن هذا التفوق هو نتيجة العمل الجاد والإصرار على النجاح.

وعلى هامش هذا الحدث، ألقى مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح كلمة خاصة، أكد فيها أن هذا الحفل ليس فقط مناسبة للاحتفال، بل هو أيضًا محطة لتجديد الالتزام بتطوير المؤسسة، والاعتراف بالطاقات الشابة التي تمثل مستقبل الجامعة والوطن.

وقال المتحدث: “منذ تعييني على رأس هذه المؤسسة، وضعت نصب عيني تطويرها والارتقاء بها، سواء على مستوى جودة التكوين، أو من حيث البنية التحتية، أو عبر الانفتاح على المحيط الاجتماعي والاقتصادي.”
وأضاف:”نحن نؤمن بأن التفوق لا يقتصر على الجانب الأكاديمي فقط، بل يشمل أيضًا بناء شخصية الطالب، وتشجيعه على الإبداع والمشاركة. وما شهدناه اليوم من تميز دليل حي على أن المدرسة أصبحت فضاءً متكاملًا للتكوين والتعبير والتألق.”
وفي ذات السياق، أشار المدير إلى النجاح الكبير الذي تحققه المدرسة في مجال تأهيل الطلبة للولوج إلى سوق الشغل، مبرزًا أن المدرسة تعد بوابة حقيقية للفرص المهنية، حيث أن نسبة كبيرة من خريجيها يتمكنون من الحصول على وظائف مهمة في مختلف القطاعات.
كما أضاف أن هناك نجاحًا ملحوظًا في تمكين الطلاب من الولوج إلى سلكي المهندسين و الماستر، بما يعكس جودة التدريب الأكاديمي الذي تقدمه المؤسسة.
من جهته، أشاد رئيس الجامعة خلال كلمته بالنتائج التي تحققها المدرسة العليا للتكنولوجيا، منوهًا بجهود الإدارة وهيئة التدريس، وحرصهم المستمر على الرفع من جودة التعليم والبحث العلمي، كما هنّأ الطلبة المتفوقين وأسرهم، مؤكدًا أن هذا التفوق هو ثمرة جهد جماعي وتعاون مستمر.
واختُتم الحفل بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الطلبة الأوائل، وسط أجواء من الفرح والفخر، حيث عبّر أولياء الأمور عن اعتزازهم بما تحقق، فيما أعرب العديد من الطلبة عن تحفيزهم لبذل مزيد من الجهد في السنوات المقبلة.

ويأتي هذا المهرجان ضمن رؤية شمولية للمدرسة العليا للتكنولوجيا بالفقيه بن صالح، ترمي إلى جعل التفوق تقليدًا سنويًا، وثقافة متجذرة في المؤسسة، انسجامًا مع توجهات الجامعة ومواكبةً لتحولات المجتمع وسوق الشغل.
اترك تعليقا