المقال المغربي من خريبكة
تعرف الساحة السياسية بإقليم خريبكة والجهة دينامية وحركية كبيرتين، تجمع بين الشباب والتجربة، مما خلق توزانا كبيرا، عبر بروز كفاءات شابة دخلت المعترك السياسي بروح المجد والمبادرة، مستفيدة من تجارب تقليدية، ومؤكدة أن التنمية الحقيقية تُصنع بأيدي العازمين على إحداث الفارق، حيث تجسد هذه القيادات الشابة إلى جانب بعض القدماء رؤية جديدة للعمل السياسي الذي يمزج بين العمل الميداني والالتزام الصادق بخدمة المواطن.
قاطرة يقودها رواد التغيير جهويا
في طليعة هذا التحول يقف عادل البراكات، رئيس جهة بني ملال–خنيفرة، كنموذج للقائد الشاب الذي يوازن ببراعة بين انتمائه الحزبي وعمله الميداني.
فقد قاد البراكات مشاريع تنموية كبرى شملت جماعات حضرية وقروية، متجاوزاً الانتماءات السياسية، وممهداً الطريق لجيل جديد من السياسيين الذين يضعون المصلحة العامة فوق كل اعتبار.
ويتكامل معه محمد حوجر، النائب البرلماني عن دائرة خريبكة، الذي يجمع بين خبرته كمهندس طبوغرافي وترافعه القوي داخل البرلمان، حيث أصبح صوتاً مسموعاً لمعاناة المواطنين، خاصة فيما يتعلق بقضايا العطش، البنية التحتية، والتشغيل.
إنجازات تلهم وتغير الواقع إقليميا
تتواصل مسيرة التغيير على مستوى الجماعات المحلية مع خليفة ماجيدي، رئيس جماعة أبي الجعد، الذي اتخذ خيارات جريئة عززت البنية التحتية وحسّنت من ظروف العيش لسكان المدينة. فضلا عن إسهامه في صعود اتحاد أبي الجعد إلى القسم الثاني، ليصبح الفريق الوحيد الممثل للإقليم في هذا القسم، بعد نزول أولمبيك خريبكة وسريع وادي زم إلى قسم الهواة.
وفي سياق مماثل، يبرز عبدالصماد خناني، النائب البرلماني ورئيس جماعة بوجنيبة سابقا، الذي ركز جهوده على جلب استثمارات ضخمة وتحسين الخدمات الأساسية، من خلال إنهاء معاناة ساكنة البلوك الأحمر، وتوظيف أموال ضخمة في مشاريع استثمارية، مما يؤكد أن المثابرة هي مفتاح التنمية المحلية المستدامة.
كما يضيف رشيد صموتي، رئيس جماعة أولاد عبدون، إلى هذه الدينامية بقدرته على تجاوز العراقيل البيروقراطية وتحقيق إنجازات ميدانية تعكس رؤية إدارية شابة وفعالة.
وفي نفس الاتجاه، ترك محمد صمودي، رئيس جماعة الفقراء، بصمة واضحة عبر مشاريع تنموية حسّنت ظروف العيش في وقت قياسي، متبنياً شعار “التنمية للجميع، لا امتيازات لأحد”، ليربط بذلك بين العدالة الاجتماعية والعمل الميداني.
ويواصل ياسين ملاس، رئيس جماعة أولاد بوغادي، هذا الزخم بخيارات جريئة وإنجازات ملموسة، مؤكداً التزامه بخدمة الساكنة وتعزيز التنمية المحلية.
ويكتمل هذا المشهد مع عادل رشدي، رئيس جماعة بولنوار السابق، الذي أسهم بمشاريع مبتكرة في دفع عجلة التنمية، متجاوزاً التحديات الإدارية لتحسين جودة الحياة.
كما تشهد جماعة بني يخلف نهضة تنموية من خلال مشاريع كلفت الملايير، استطاع بوطويل الصحراوي رىيس الجماعة وعضو مجلس الجهة جلبها، خدمة للساكنة والجماعة، فضلا عن توطين الحاضنة الصناعية بالجماعة ذاتها في إطار التعاون المغربي الصيني.
هؤلاء السياسيون، بربطهم بين الكفاءة والتجربة والإرادة القوية، يحولون المجالس المحلية من مجرد مقاعد سياسية إلى ورشات تنمية حقيقية، مؤكدين أن التغيير السياسي الفعال يبدأ من العمل الملموس والالتزام بخدمة المواطن. إنهم يمثلون نموذجاً ملهماً لمستقبل سياسي واعد في إقليم خريبكة، يقوم على الإنجاز والمسؤولية.
اترك تعليقا