المقال المغربي من خريبكة
تعيش ساكنة دوار أولاد اعمر، التابع لجماعة المفاسيس، على وقع خطر يومي يهدد سلامتهم بسبب الوضعية الكارثية للطريق المجاورة لمدخل السوق الأسبوعي، والتي تحوّلت إلى فخّ مروري مفتوح، خصوصاً في ظل غياب أبسط شروط السلامة.

الطريق التي تشهد حركة مرورية يومية من طرف الساكنة والعمال وراكبي الدراجات النارية والراجلين، باتت تشكّل تهديداً مباشراً لحياة المواطنين، لا سيما الأطفال، في ظل انعدام الحواجز الواقية رغم الانحدار الخطير، ووجود أحجار كبيرة دون أي إشارات تحذيرية.
وما يزيد من خطورة الوضع هو غياب الإنارة العمومية، ما يجعل المرور ليلاً بمثابة مغامرة قد تنتهي بكارثة، في وقت تُركت فيه أشغال التهيئة معلّقة، وكأن المشروع عُلّق مع ملفات النسيان.
الساكنة المحلية وجّهت نداء استغاثة إلى رئيس جماعة المفاسيس، مطالبة بتدخل فوري لتأهيل هذا المقطع الطرقي وتأمينه قبل أن تُسجّل فاجعة جديدة. فهل يتحرّك المسؤولون؟ أم أن أرواح المواطنين تظل معلّقة إلى إشعار انتخابي آخر؟

اترك تعليقا