نورالدين ثلاج -المقال المغربي
افتُتِحت صباح اليوم الخميس أشغال الملتقى الدولي اللغة والمعارف بمدينة بني ملال بتكريمات وازنة شملت نائب رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، الدكتور محمد سجيع الدين، وعميد الكلية محمد بالأشهب، ومولاي إسماعيل بصير، رئيس مؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام.

واستُهلت فعاليات الملتقى بكلمة للدكتور منير وسيكوم، رئيس اللجنة المنظمة المكوّنة من مختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية، وجمعية أوريكا للأبحاث والدراسات في اللغة والأدب والهوية، بشراكة مع الجامعة ومؤسسة محمد بصير للأبحاث والدراسات والإعلام.

وأكد المتحدث في كلمته على عمق العلاقة بين اللغة والمعارف، وما يرتبط بها من أسئلة الهيمنة اللغوية والتنوع الثقافي، مشيرًا إلى حاجة البحث العلمي إلى مثل هذه الملتقيات التي تجمع بين اللغة بمختلف تجلياتها والتعدد اللغوي وطنياً ودولياً.

ويتضمن برنامج الملتقى مجموعة من المحاور العلمية الرئيسة، تشمل السياسات اللغوية، العولمة، والتنوع المعرفي، الترجمة، الخطاب، العدالة المعرفية والوساطة بين الثقافات، الأدب، ما بعد الاستعمار، سلطات اللغات، ورهانات التعدد اللغوي، السينما والشاشات والعدالة المعرفية والتعليم المتعدد اللغات، اللسانيات، السياسات التعليمية والعدالة المعرفية، البيداغوجيا بين الثقافات، السرديات، والهويات في المنفى، والترجمة.

كما يعرف الملتقى تنظيم جلسات الامتياز الدكتورالية التي تتمحور حول أربعة محاور بحثية متقدمة، هي: اللغات، التعلم، والسياسات التعليمية، الترجمة، الخطاب، والعدالة المعرفية، التنوع اللغوي، التعدد الثقافي، وتكوين مدرّسي اللغات قضايا اللسانيات التطبيقية، تعليم اللغات، واستراتيجيات الخطاب.


اترك تعليقا