الواجهةمجتمع

نداء من ساكنة خريبكة إلى ONEE: ارحمونا من أسطوانة الإصلاحات في الحرّ!

شارك المقال
شارك المقال

المقال المغربي من خريبكة 

لقد أصبحنا نؤمن أن “الأعطاب الطارئة” لديكم تتمتع بحس توقيت غريب، حيث لا تظهر إلا عندما يتشد الحر، بعد سبات طويل في الشتاء والربيع والخريف، ففصل الصيف بات في خريبكة مرتبطا بشكل وثيق بالأعطاب والإصلاحات بشكل روتيني، مع انقطاع يومي في الليل بعد العاشرة مساء، لتختفي الإصلاحات بشكل مفاجئ مع شروق الشمس. فهل أصبحت الأعطاب مبرمجة؟ أم أنها تلتزم بجدول زمني صارم يفوق دقة مواعيد القطارات؟

لا تحاولوا إقناعنا بأن الإصلاحات مرتبطة بفصل الصيف، لا تحاولوا إيهامنا أن الماء قد يقرر فجأة أن “يأخذ قسطًا من الراحة” مع موجة الحر. أليس من المدهش أنه دائمًا يختار أيام الصيف الحارة ولياليه تحديدًا ليختفي بعد ذلك؟ هل نحن أمام ظاهرة كونية أم مجرد أعذار لم نعد نصدقها؟

لا تقولوا لنا مجددًا إنها “أعطاب طارئة”، وكأن هذه الأعطاب تعشق الصيف وتخشى الظهور في باقي أشهر السنة. لا تجعلونا نبدو أمام ضيوفنا في عاصمة الفوسفاط كمدينة تعجز عن توفير الماء في أهم الأوقات، بلا سابق إنذار ولا حتى اعتذار.

نرجوكم، بل نرجو أعطابكم التي لا تنتهي أن تأخذ استراحة استثنائية مع موجات الحر. الناس تحتاج للماء من أجل الشرب، تحتاج للاستحمام في هذا الحر، رائحة المطبخ باتت كريهة، امراحيض تنتظر، ونحن محرجون أمام ضيوفنا الذي بودنا أن نقدم صورة مشرقة عن مدينتنا. أما نحن، فقد استنفدنا كل الأعذار ولم نعد نقوى على تبرير هذا الانقطاع المتكرر كل ليلة….

 

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *