المقال المغربي من خريبكة
في استجابة لتقلبات الطقس التي شهدتها عدد من مناطق إقليم خريبكة، تواصل السلطات المحلية، مدعومة بعناصر الدرك الملكي على المستوى الجهوي، تنفيذ تدخلات ميدانية مكثفة تروم تحسيس الساكنة، تأمين المحاور الطرقية، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وقد جرى تسخير مختلف المعدات والوسائل اللوجستيكية لفتح الطرق وتأمين تنقل الساكنة، لاسيما على مستوى المقاطع الطرقية المحاذية للأودية، خاصة بجماعات أولاد عزوز الشرفاء، أولاد عمر، والمفاسيس، التي عرفت ارتفاعًا ملحوظًا في منسوب التساقطات، ما استدعى تدخلات عاجلة لضمان انسيابية حركة السير والحفاظ على سلامة مستعملي الطريق.
وتعمل الفرق الميدانية، منذ الساعات الأولى من اليوم، على تأمين المسالك الطرقية وتسهيل وصول المواطنين إلى الخدمات الضرورية، رغم الظروف الجوية الصعبة والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة، وذلك في إطار مقاربة وقائية تهدف إلى الحد من تداعيات سوء الأحوال الجوية.
وتندرج هذه التدخلات ضمن خطة استباقية شاملة يشرف عليها عامل إقليم خريبكة، بتنسيق مع القائد الجهوي للدرك الملكي، وتعتمد على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، من ضمنهم مصالح التجهيز والنقل، الوقاية المدنية، الجماعات الترابية، والدرك الملكي.
وأكدت السلطات المحلية استمرار التعبئة الميدانية ومواصلة عمليات تأمين المسالك الطرقية بوتيرة منتظمة إلى حين استقرار الأحوال الجوية، وذلك حرصًا على سلامة الساكنة وضمان استمرارية الحياة اليومية بالإقليم.
اترك تعليقا