المقال المغربي من الرباط
ترافعت النائبة البرلمانية عن دائرة خنيفرة، السعدية أمحزون، خلال اجتماع لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب المنعقد يوم الأربعاء، عن عدد من القضايا الحيوية المرتبطة بالفلاحين والكسابة، وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، والمدير العام للقرض الفلاحي، وعدد من أطر الوزارة.
وخُصص هذا الاجتماع لتدارس سبل التنزيل الفعلي للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم الفلاحين ومواجهة آثار الجفاف، وضمان استدامة النشاط الفلاحي في العالم القروي.
وفي مداخلتها، أكدت أمحزون على أولوية التسريع بتنزيل مشروع منطقة أزغار، الذي يُعد من الأوراش التنموية ذات البعد الاستراتيجي، ويبلغ غلافه المالي حوالي 60 مليار سنتيم. ويشمل هذا المشروع بناء سدود تلية وعتبات لتجميع مياه الأمطار، حفر وتجهيز آبار لمياه الشرب والسقي، تهيئة المراعي وتوفير نقط الماء، تعبيد وفتح المسالك القروية، غرس الأشجار المثمرة، وبناء المعابر لضمان تنقل آمن للساكنة والمواشي.
كما جددت أمحزون دفاعها عن مربي الأغنام والماعز- سلالة تمحضيت، المنخرطين في الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز بجهة الأطلس المتوسط، مطالبةً بتسريع صرف الدعم المخصص لهم، وتبسيط المساطر الإدارية، وضمان ولوجهم إلى التمويلات بشراكة فعالة مع القرض الفلاحي.
وفي تفاعل مع هذه المرافعة، أكد الوزير أن صرف الدعم للتجمعات سيتم خلال الأيام المقبلة، بالتنسيق مع القرض الفلاحي، معلنًا انطلاق عملية الإحصاء لفائدة الكسابة بإشراف مباشر من السلطات المحلية.
وفي ختام مداخلتها، عبرت أمحزون عن شكرها لوزارة الفلاحة والشركاء المؤسساتيين على التزامهم تجاه الفلاح والكساب، مؤكدة أن تنمية العالم القروي وتحقيق العدالة المجالية يمر عبر إنصاف هذه الفئات، كما أراد ذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في إطار مشروع تنموي يجعل من كرامة المواطن وتوازن المجالات أولوية وطنية.
اترك تعليقا