رياضة

المهزلة التسييرية تدفع الإطار المصطفى القرفي للانسحاب من أولمبيك خريبكة

شارك المقال
شارك المقال

المقال المغربي من خريبكة

تتواصل حلقات الأزمة داخل نادي أولمبيك خريبكة لكرة القدم، بعد إعلان الإطار الوطني والمنخرط المصطفى القرفي انسحابه النهائي وعدم تجديد انخراطه في صفوف الفريق، في خطوة تعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه النادي سواء على مستوى التدبير الداخلي أو العلاقة مع جماهيره الوفية.

وفي بلاغ وجّهه إلى الرأي العام الرياضي، أكد القرفي أن قراره جاء “بكل أسف ومرارة”، بعد سنوات من الدعم اللامشروط للنادي، مشيرًا إلى أن ما أسماه بـ”مهزلة الجمع العام غير العادي” الذي لم يُعقد لأسباب غامضة، شكّل القطرة التي أفاضت الكأس وكشف عن واقع تسييري مرتبك وضبابي.

وأشار المنخرط المستقيل إلى أن مؤسسة المنخرط تعرضت “للتغييب الممنهج منذ سنوات”، مما جعل دورها شكليًا وعديم التأثير. كما انتقد وجود “تواطؤات واتفاقات مسبقة بين بعض المنخرطين مقابل إقصاء آخرين”، معتبرًا أن ذلك يضرب مبدأ الشفافية والمساواة.

وأضاف القرفي أن قيادة الفريق “تسير نحو مستقبل مجهول” في ظل غياب مشروع رياضي واضح وارتجالية في التدبير، الأمر الذي أدى إلى توالي مكاتب مسيّرة “لم تكن في مستوى تطلعات الجماهير، واشتغلت بمنطق الفردانية والأنانية وحب المناصب، دون نتائج تذكر”.

ولم يُخفِ استياءه من غياب المجمع الشريف للفوسفاط، باعتباره الداعم التاريخي والمؤسس للفريق، عن المشهد التسييري في السنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذا الغياب زاد الوضع تعقيدًا، وفتح الباب أمام “تآكل هوية النادي ومحاولات إقصائه من الخارطة الكروية المغربية”.

ورغم قراره النهائي بالانسحاب، شدد القرفي على أن ارتباطه العاطفي بالنادي سيظل راسخًا، قائلا: “حبي لأولمبيك خريبكة سيبقى في قلبي، وموقفي هذا نابع من غيرتي على الكيان ورغبتي في أن ينهض من جديد على أسس من الكفاءة والشفافية والإخلاص في العمل.”

خطوة القرفي المصطفى تُعيد إلى الواجهة النقاش حول أزمة التسيير داخل أولمبيك خريبكة، وتضع المكتب المسير الحالي أمام أسئلة عريضة حول مستقبل الفريق، في وقت لم يعد أمامه متسع من الصبر لدى جماهيره التي تطالب بعودة “المحتضن التاريخي” لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *