الواجهةحوادث

اعتداءٌ دمويٌّ يهزّ حيّ “البريك” بخريبكة

شارك المقال
شارك المقال

المقال المغربي من خريبكة 

هزّ اعتداء دمويّ حي البريك بمدينة خريبكة، يوم الأحد 9 غشت 2026، بعدما انتهي عراك بين شقيقين باعتداء على شاب ثالث في الثلاثينات من عمره بواسطة سلاح أبيض، أصيب على إثره بجرح خطير على مستوى العنق.

وحسب المعطيات المتوفرة، كان الشاب يجلس بالقرب من زاوية أحد الأزقة (غير بغيد منزله)، حين اندلع شجار بين شقيقين، قبل أن يتطور الوضع بشكل مفاجئ، بعدما باغته أحدهما، وفق روايته، بطعنة بواسطة سكين، ليسقط أرضاً مدرجاً في دمائه.

وأضاف المعتدى عليه أنه تلقى الإسعافات الأولية بشكل مستعجل، قبل أن يتم نقله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بخريبكة، ثم إلى مدينة الدار البيضاء حيث تطلب الجرح تقطيبه بـ14 غرزة.

وفي تفاصيل مثيرة للواقعة، أفاد الضحية، وفق روايته، أن أحد الشقيقين هو من قام بنقله إلى المستشفى على متن سيارة أجرة، بعدما حاول إيقاف النزيف وربط قطعة من قميصه حول عنقه، مؤكدا في المقابل أن الشخص الذي وجه إليه الطعنة هو شقيقه الثاني.

وعلى إثر الحادث، أوقفت المصالح الأمنية أحد الشقيقين، ووضعته رهن تدابير الحراسة النظرية، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والتحريات الجارية، والتي من شأنها تحديد المسؤوليات والوقوف على جميع ملابسات هذا الاعتداء.

وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة هاجس الأمن بالأحياء الشعبية بمدينة خريبكة، خصوصاً في ظل تسجيل بعض المشاجرات والاعتداءات التي قد تتحول، في لحظات، إلى مواجهات خطيرة باستعمال الأسلحة البيضاء.

ومن هذا المنطلق، تتعالى الدعوات إلى المصالح الأمنية من أجل تكثيف الدوريات والمراقبة الأمنية بشارع المقاومة وحي البريك، وتعزيز الحضور الميداني بمختلف الأحياء الشعبية بالمدينة، بما من شأنه ردع كل أشكال العنف والتصدي لحمل الأسلحة البيضاء، وحماية سلامة المواطنين، خاصة في النقاط التي تعرف تجمعات أو مشاجرات متكررة.

وتظل رواية الضحية، في انتظار نتائج البحث الأمني والقضائي، مجرد معطى من معطيات القضية، في حين تبقى الكلمة الأخيرة للتحقيقات التي ستحدد ظروف وملابسات الاعتداء والمسؤوليات القانونية المترتبة عنه.

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *