المقال المغربي ـ إبراهيم الحمداوي
تتجه الأنظار داخل حزب الاستقلال بجهة بني ملال–خنيفرة إلى هالة زكراني، التي انتزعت رئاسة اللائحة النسائية للحزب برسم انتخابات 2026، بعد منافسة قوية بين عدد من الشابات المناضلات اللواتي مثلن مختلف أقاليم الجهة.
وتأتي زكراني إلى هذا الاستحقاق محمّلة بتجربة سياسية وانتدابية، إذ تشغل منذ سنة 2021 عضوية مجلس جهة بني ملال–خنيفرة، إلى جانب تكوينها المهني مهندسة معمارية، وهو ما يمنح ترشحها بعدا يجمع بين الخبرة السياسية والتخصص المهني.
كما أن دخولها غمار العمل السياسي لم يكن وليد اللحظة، فقد ترعرعت في بيت سياسي، وتلقت مبادئ العمل السياسي من والدها، امحمد زكراني، النائب البرلماني عن حزب الاستقلال ووكيل لائحته برسم انتخابات 2026، والرئيس الحالي لمجلس جماعة خريبكة، فضلا عن رئاسته السابقة للمجلس الإقليمي.
ولم يكن الطريق نحو رئاسة اللائحة النسائية مفروشا بالورود؛ فقد خاضت زكراني منافسة قوية مع شابات استقلاليات مناضلات ينتمين إلى مختلف أقاليم جهة بني ملال–خنيفرة، قبل أن تحسم المنافسة لصالحها، في اختيار يعكس الرهان الذي يضعه الحزب على حضور المرأة والشباب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
وتحمل زكراني، وفق ما يعبر عنه محيطها السياسي، طموحا يتجاوز مجرد خوض غمار الانتخابات، إذ تراهن على تمثيل أفضل لجهة بني ملال–خنيفرة، مع إيلاء إقليم خريبكة موقعا خاصا ضمن أولوياتها، والدفاع عن قضاياه وانتظارات ساكنته داخل المؤسسة التشريعية.
وبين تجربة عضوية مجلس الجهة، والتكوين الهندسي، والنشأة في بيئة سياسية، تدخل هالة زكراني سباق 2026 بصفة مرشحة شابة تحمل اسم «الميزان»، في محاولة لتحويل الرصيد السياسي والانتدابي إلى حضور أقوى للمرأة الخريبكية والجهوية في المشهد البرلماني المقبل.
اترك تعليقا