Uncategorized

محسن إدالي يُبرزُ الأبعاد التنظيمية والسياسية والاجتماعية والترابية لمشروع حزب الأحرار

شارك المقال
شارك المقال

نورالدين ثلاج-المقال المغربي 

أكد الدكتور محسن إدالي المنسق الجهوي لشبكة الأساتذة الجامعيين التابعة لحزب التجمعالوطني للأحرار، خلال كلمته ضمن لقاء جهوي ببني ملال اليوم السبت، أن المرحلة الحالية تفرض تعزيز العمل الحزبي على مستويات متعددة، تقوم أساسا على أربعة أبعاد مترابطة تشكل أرضية أساسية لتقوية حضور الحزب وتطوير أدائه السياسي والمجتمعي.

وأوضح أنّ البعد التنظيمي يظل مدخلا أساسيا لنجاح أيّ مشروع سياسي، مشيرا إلى أن الحزب استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يراكم تجربة تنظيمية مهمة، تقوم على القرب من المواطنين والانفتاح على الكفاءات والطاقات المختلفة.

واعتبر إدالي أنّ الهيئات الموازية، وفي مقدمتها شبكة الأساتذة التجمعيين، أصبحت فضاءات حقيقية للنقاش وإنتاج الأفكار وتبادل التجارب، بما يُعزّز حضور الحزب ميدانيّا وفكريا، مشدّدا على أنّ التنظيم الحزبي لا يقتصر فقط على الهياكل، بل يقوم كذلك على الجرأة السياسية في الدفاع عن المنجزات، مع التحلي في الوقت نفسه بالشجاعة اللازمة للاعتراف بالتحديات التي ما تزال مطروحة.

وفي حديثه عن البعد السياسي، أشار إدالي إلى أهمية تأطير الشباب وتشجيعهم على الانخراط في العمل السياسي والحزبي، معتبرا أنّ تجديد المشهد السياسي يمر عبر خلق وعي سياسي جديد قائم على المشاركة والمسؤولية.

وأبرز أنّ اللقاءات والهيئات الموازية داخل الحزب تساهم في تكوين نخب شابة قادرة على التفاعل مع القضايا الوطنية والمساهمة في تطوير الحياة السياسية.

كما توقّف عند البعد الاجتماعي، مُعتبرا أنّ المشروع السياسي للحزب يضع القضايا الاجتماعية في صلب أولوياته، خاصة ما يتعلق بالتعليم والصحة والتشغيل.

وأشار إلى أنّ المرحلة المقبلة ستتطلب تعبئة جماعية من أجل تنزيل الالتزامات الاجتماعية التي تعاقد الحزب بشأنها مع المواطنين، في انسجام مع ورش الدولة الاجتماعية الذي يحظى بالرعاية الملكية من طرف الملك محمد السادس، مؤكدا أنّ نجاح هذه الأوراش يشكل معيارا أساسيا لقياس أثر السياسات العمومية على الحياة اليومية للمواطنين.

وفي ما يتعلق بالبعد الترابي والمجالي، شدّد المتحدث على ضرورة تحقيق العدالة المجالية وتقليص الفوارق التنموية بين مختلف المناطق، مستحضرا التوجيهات الملكية الداعية إلى أن يسير المغرب بسرعة واحدة وليس بسرعات متعددة.

وأكّد أنّ الرهان الحقيقي يتمثل في تمكين مختلف الجهات، سواء في السهول أو الجبال، من الاستفادة المتكافئة من التنمية والخدمات الأساسية، بما يعزز التوازن المجالي ويكرس الإنصاف الترابي.

وفي ختام كلمته، جدد الدكتور محسن إدالي التأكيد على استمرار دينامية شبكة الأساتذة التجمعيين، وعلى أهمية توحيد الجهود استعدادا للاستحقاقات المقبلة تحت قيادة محمد شوكي.

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *