المقال المغربي – ابراهيم الحمداوي
شهد حي الدشرة بمدينة ابن أحمد، ليلة السبت 23 غشت 2025، حالة من الهلع بعد إقدام شخص في حالة هستيرية على تكسير زجاج عدد من السيارات المركونة بزنقة عمر بن الخطاب، في حدود الساعة الحادية عشرة والنصف ليلا، ما خلف استياء واسعا وسط ساكنة الحي والمتضررين.
وحسب شهادات متطابقة، فإن المعني بالأمر كان في حالة غير طبيعية، حيث عمد إلى الاعتداء على ممتلكات الغير عبر تكسير نوافذ وزجاج سيارات، بعضها في ملكية مهاجرين مغاربة غادروا أرض الوطن أياما قليلة قبل الحادث، تاركين سياراتهم عرضة للتخريب.
الواقعة خلقت حالة من الرعب في أوساط السكان الذين سارعوا إلى إبلاغ السلطات الأمنية.
وقد حضرت فرقة من الشرطة القضائية إلى عين المكان، حيث تمت معاينة الأضرار وفتح محاضر رسمية بالاستماع إلى الضحايا، في انتظار توقيف المشتبه فيه وإحالته على العدالة.
ويرى بعض المتضررين أن الهدف من هذا الاعتداء قد يكون محاولة سرقة محتويات السيارات، خاصة أن بعض العربات المتضررة أظهرت آثار محاولات فتحها.
من جهتهم، عبّر سكان الحي عن استنكارهم الشديد لمثل هذه التصرفات التي تهدد أمنهم وممتلكاتهم، مطالبين السلطات القضائية باتخاذ ما يلزم في حق المعتدي، حتى يكون عبرة لكل من تسول له نفسه العبث بالسكينة العامة.
وتبقى مدينة ابن أحمد، بحسب متتبعين، من المدن الهادئة التي تسهر فيها النيابة العامة والأجهزة الأمنية على حفظ النظام العام والتصدي لمختلف أشكال الجريمة، غير أن هذه الحادثة أعادت النقاش حول ضرورة تعزيز المراقبة الأمنية في الأحياء الشعبية تفاديا لتكرار مثل هذه الاعتداءات.
اترك تعليقا