الواجهةتربية وتعليمثقافة وفن

أمل وسيكوم: الملتقى الدولي للّغة والمعرفة يفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بينهما

شارك المقال
شارك المقال

نورالدين ثلاج -المقال المغربي 

قالت الدكتورة أمل وسيكوم، أستاذة التعليم العالي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال ومديرة مختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية، إن الملتقى الدولي للّغة والمعرفة يفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بينهما، مشيرة إلى أهمية النقاش حول دور اللغة في إنتاج المعرفة والتأثير الثقافي والأكاديمي.

وأوضحت وسيكوم أن موضوع الملتقى “اللغة والمعارف: بين الهيمنة اللغوية والتنوع المعرفي”، يعكس حاجة الباحثين لمساءلة مشروعية اللغات المستعملة في البحث العلمي والتعليم والإعلام، مؤكدة أن هذه القضية باتت محوراً أساسياً في الفضاء الأكاديمي.

وأضافت المتحدثة أن الملتقى شهد مشاركة باحثين من جامعات مغربية مختلفة، إلى جانب أساتذة وخبراء دوليين من تونس وفرنسا والسنغال وبلجيكا، معتبرة أن تنوع المشاركين يعزز جودة النقاش ويفتح مجالات متعددة لفهم التعدد اللغوي في الأدب والفن والسينما والتعليم.

وأبرزت أمل وسيكوم أن الطلبة الباحثين كانوا فاعلين أساسيين في أشغال المؤتمر، حيث قدموا مداخلات علمية تناولت دور اللغة في البحث العلمي وأهمية التعدد اللغوي في صناعة المعرفة، وهو ما يعكس وعي الجيل الجديد بالمسؤولية الأكاديمية في إثراء الحوار حول اللغة والمعرفة.

وشددت على أن التغطية الإعلامية المحلية والوطنية والجهوية تشكل حافزاً للمختبر لمواصلة تنظيم لقاءات دولية تعالج قضايا راهنة وتفتح آفاقاً معرفية جديدة، مؤكدة أن الهدف هو تعزيز البحث العلمي وتشجيع النقاش الأكاديمي حول مكانة اللغة في إنتاج المعرفة.

وفي ختام حديثها، أعربت الدكتورة أمل وسيكوم عن أملها في أن يشكل هذا الملتقى نقطة انطلاق لسلسلة من المبادرات العلمية القادمة، التي تسهم في تطوير البحث وتشجيع التفاعل بين الأكاديميين والطلاب والمهتمين بالقضايا اللغوية والثقافية.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *