المقال المغربي من الرباط
أعلن التنسيق النقابي الثلاثي المكوَّن من النقابة الوطنية للتعليم التابعة للاتحاد المغربي للشغل (UMT) والنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل (CDT) والجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي (FNE)، عن تنظيم وقفات احتجاجية جهوية موحدة أمام مقرات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025 ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحًا، وذلك في إطار برنامجهم النضالي المشترك للدفاع عن حقوق أساتذة التعليم الأولي.
وأوضح البيان المشترك للتنسيق النقابي أن هذه الخطوة تأتي في ظل ما اعتبره “استمرار الحكومة في تجاهل المطالب العادلة والمشروعة لأساتذة التعليم الأولي، ومواصلة نهجها القائم على الهشاشة والاستغلال والتماطل في تسوية أوضاعهم الإدارية والمهنية”.
وأضافت النقابات أن ما يسمى بـ”إصلاح المنظومة التربوية” و”النهضة بالتعليم الأولي” لا يمكن أن يتحقق في ظل استمرار ما وصفته بـ”الظروف غير القانونية والمهينة” التي يشتغل فيها هؤلاء الأساتذة، وحرمانهم من أبسط حقوقهم المهنية والاجتماعية.
وانتقد التنسيق النقابي ما وصفه بـ”السياسات الحكومية التي تكرس الإقصاء والتهميش”، مشيرًا إلى أن أساتذة التعليم الأولي يعيشون أوضاعًا صعبة، بسبب غياب الاستقرار المهني وغياب الاعتراف القانوني بوضعيتهم داخل المنظومة التعليمية. كما عبّر البيان عن استنكاره لما وصفه بـ”انغلاق باب الحوار” و”تعمد الوزارة تجاهل مطالب هذه الفئة”، رغم النداءات والملتمسات المتكررة.
وأكدت النقابات الثلاث أن هذه الوقفات تأتي امتدادًا لمحطات نضالية سابقة، من بينها حملة الشارات الحمراء التي نظمت أيام 7 و8 أكتوبر 2025، في خطوة تصعيدية جديدة تهدف إلى “فضح الواقع المزري الذي يعيشه أساتذة التعليم الأولي، والدفاع عن كرامتهم وحقوقهم”.
وأوضح البيان أن التنسيق النقابي الثلاثي لا يسعى إلى التصعيد من أجل التصعيد، بل إلى الضغط الإيجابي لإجبار الوزارة على فتح حوار جدي ومسؤول يفضي إلى حلول عملية ومنصفة.
وختم التنسيق النقابي بيانه بالتأكيد على أن النضال من أجل إنصاف أساتذة التعليم الأولي سيستمر، داعيًا جميع نساء ورجال التعليم إلى الانخراط الواسع في الوقفات الجهوية المقررة يوم الاثنين 20 أكتوبر 2025، من أجل تحقيق العدالة المهنية والاجتماعية، وصون كرامة هذه الفئة التي تعتبر ركيزة أساسية في المنظومة التربوية الوطنية.
اترك تعليقا