نورالدين ثلاج ـ المقال المغربي
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بنعبد الله، مواصلة العمل على توسيع مؤسسات الريادة والارتقاء بجودة التعلمات، إلى جانب تطوير العرض التربوي والتكويني وتعزيز الجهود الرامية إلى الحد من الهدر المدرسي والاكتظاظ.
وأوضح بنعبد الله، خلال عرض قدمه، الثلاثاء 03 نونبر 2026، أمام لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بحضور كمال الهشومي، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، أن أولويات القطاع برسم سنة 2027 تشمل مواصلة تعميم التعليم الأولي، وتوسيع شبكة مؤسسات الريادة، وتحسين جودة التعلمات، فضلا عن تأهيل المؤسسات التعليمية وتعزيز الموارد البشرية وتحسين ظروف اشتغالها.
واستعرض المسؤول الحكومي، خلال هذا الاجتماع المخصص لمناقشة مشروع الميزانية الفرعية للوزارة برسم السنة المالية 2027، أبرز منجزات القطاع خلال سنة 2026، والتوجهات والبرامج المرتقبة، في إطار مواصلة إصلاح المنظومة التربوية والارتقاء بأدائها.
وفي مجال التكوين المهني، أبرز العرض أهمية تطوير منظومة التكوين والتأهيل، وتوسيع العرض التكويني وملاءمته مع حاجيات سوق الشغل، مع تعزيز الشراكات مع الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، بما يدعم فرص الإدماج المهني للشباب.
وتندرج هذه التوجهات ضمن الأولويات المالية والعملية التي تراهن عليها الوزارة لمواصلة إصلاح منظومتي التربية والتكوين، وتحسين جودة الخدمات التعليمية والتكوينية، وتعزيز ارتباطها بمتطلبات التنمية وحاجيات المجتمع.
اترك تعليقا