سطات :سعيد المسكيني
شهد حي السلام بمدينة سطات، خلال الأسبوع الماضي، واقعة وصفت من طرف متتبعين بـ”الخطيرة”، بعدما تعرض باشا المدينة هشام بومهراز، رفقة ثلاثة قياد وأعوان سلطة وعناصر من القوات المساعدة، للسب والشتم والتهديد أثناء قيامهم بحملة لتحرير الملك العمومي من الاحتلال العشوائي.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن اللجنة المحلية كانت تباشر عملية ميدانية بإقامة “سلطانة” بحي السلام، قبل أن تدخل في مواجهة مع شخصين كانا يستغلان الشارع العام بواسطة سيارتي “بيكوب” لبيع الدلاح، ما تسبب، وفق المصادر ذاتها، في عرقلة السير واحتلال الملك العمومي.
وأضافت المصادر أن المعنيين بالأمر دخلا في حالة من التوتر مع رجال السلطة، حيث صدرت عنهما عبارات سب وقذف وتهديد، وسط حضور عدد من المواطنين، قبل أن يعم المكان حالة من الفوضى والاستنفار، خاصة بعد تداول معطيات حول توجيه تهديدات خطيرة في حق باشا المدينة وبعض القياد.
وأفادت المعطيات ذاتها أن المعنيين بالأمر حاولا الفرار على متن سيارة “بيكوب”، قبل أن يصطدما بسيارة تابعة لأحد القياد، ما خلف خسائر مادية، في وقت استنفرت فيه الواقعة مختلف المصالح الأمنية.
وفور إشعارها بالحادث، تدخلت عناصر الأمن التابعة لولاية أمن سطات، حيث تم توقيف المشتبه فيهما بناء على محاضر اللجنة وشهادات عدد من الحاضرين، ليتم وضعهما تحت تدابير الحراسة النظرية، في انتظار عرضهما على أنظار النيابة العامة المختصة.
وخلف قرار متابعة المعنيين بالأمر في حالة سراح مقابل كفالة مالية حددت في 3000 درهم لكل واحد، موجة من الجدل وسط عدد من المتابعين للشأن المحلي، الذين اعتبروا أن الواقعة تتجاوز مجرد خلاف عادي، بالنظر إلى ارتباطها بتهديد موظفين عموميين أثناء مزاولة مهامهم.
وتعيد هذه القضية إلى الواجهة النقاش حول الصعوبات التي تواجهها السلطات المحلية خلال حملات تحرير الملك العمومي، خاصة في ظل تنامي مظاهر الفوضى واحتلال الشوارع والأرصفة بعدد من أحياء المدينة.
ويرى متابعون أن هذه الواقعة قد تكون لها تداعيات على سير الحملات المقبلة لتحرير الملك العمومي، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القضائية المرتبطة بهذا الملف، الذي بات يثير اهتمام الرأي العام المحلي بسطات.
اترك تعليقا