المقال المغربي من بني ملال
شكل موضوع المغاربة المقيمين بالخارج أحد المحاور الأساسية في النقاش العمومي بالمغرب، موضوع لقاء فكري بعنوان: المغاربة المقيمين بالخارج: التزام بالدفاع عن مقدسات الوطن، والمساهمة في تنميته”، انعقد صباح يوم الأحد 26 أبريل 2026 بالمقر الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بمدينة بني ملال.
وعرف اللقاء، الذي نظم بمبادرة من شبكة الأساتذة الجامعيين التابعة للحزب بجهة بني ملال-خنيفرة، تدارسالأدوار المتعددة التي يضطلع بها مغاربة العالم في دعم الاقتصاد الوطني والحفاظ على الروابط الثقافية والرمزية مع الوطن، وذلك كمبادرة تروم تعميق النقاش حول هذه الفئة الحيوية من المجتمع المغربي.
ويهدف هذا الحدث إلى تسليط الضوء على مختلف أوجه مساهمة مغاربة العالم، سواء من خلال تحويلاتهم المالية التي تشكل رافعة مهمة للاقتصاد الوطني، أو عبر انخراطهم في الدفاع عن قضايا الوطن وتعزيز إشعاعه الثقافي والدبلوماسي.
وأطّر هذا اللقاء ثلة من الأساتذة والباحثين إلى جانب فاعلين سياسيين، من بينهم دة.عائشة العلوي، خبيرة في السياسات الاقتصادية والتنمية، ود.محسن إدالي، مدير قطب الدراسات في الدكتوراه، إضافة إلى خالد المنصوري، النائب البرلماني والمنسق الجهوي للحزب، وذلك إضافة إلى مشاركة كل من دة. فاتحة التوزاني، أستاذة القانون الخاص، ود.الشرقي نصراوي، أستاذ التعليم العالي، فيما تولى تسيير أشغال اللقاء د.المهداوي ميمون.
وقارب المشاركون سبل تعزيز ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، وآليات إشراكهم بشكل أكبر في مسارات التنمية المحلية والوطنية، إلى جانب التحديات التي تواجههم في بلدان الإقامة، سواء على المستوى القانوني أو الاجتماعي أو الثقافي.

كما شكّل اللقاء فرصة لتبادل الرؤى حول السياسات العمومية الكفيلة بتثمين كفاءات هذه الفئة واستثمار خبراتها المتراكمة في مختلف المجالات.
وقال محسن إدالي:” إنّ تنظيم مثل هذه اللقاءات يعكس وعيا متزايدا بأهمية تعبئة كل الطاقات الوطنية، داخل الوطن وخارجه، من أجل تحقيق تنمية شاملة ومستدامة، قائمة على الانفتاح والتضامن وتعزيز الروابط بين مختلف مكونات الأمة المغربية”.
اترك تعليقا