سياسة

خريبكة: لقاء تواصلي حول السياسات والبرامج الحكومية يجمع شبيبة الأحرار والشباب

شارك المقال
شارك المقال

المقال المغربي من خريبكة 

جمع لقاء تواصلي نظمته الشبيبة التجمعية بمدينة خريبكة عددًا من الشباب والمسؤولين لمناقشة السياسات والبرامج الحكومية الموجهة لفئة الشباب، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التي تعقدها الشبيبة على مستوى جهة بني ملال–خنيفرة تحت شعار: “حوارات الشباب في مسيرة المغرب الصاعد”.

وشارك في تأطير اللقاء كل من دلال ميني عن المكتب الوطني للمهندسين التجمعيين، ومنير الأمني رئيس منظمة الشبيبة التجمعية بالجهة، ويوسف وقسو عضو الشبيبة التجمعية والباحث في العلوم السياسية، ومحمد الصاغي رئيس المنظمة الجهوية للشبيبة التجمعية بجهة فاس مكناس، إضافة إلى الإعلامي رضوان مبشور وعبد الصمد بداز رئيس الشبيبة التجمعية بإقليم خريبكة، فيما أشرفت على تنشيط اللقاء أسماء مرتاح، رئيسة التمثيلية المحلية للشبيبة التجمعية.

واعتبر منير الأمني أن الدينامية التواصلية التي تبصم عليها الشبيبة التجمعية تعكس التزامها، إلى جانب حزب التجمع الوطني للأحرار، بأدوارها الدستورية في التأطير والمواكبة، مؤكداً استمرار التعبئة والتواجد الميداني في مختلف الظروف، بعيداً عن ارتباط هذه الأنشطة بالمواعيد الانتخابية.

وانتقد ما وصفه بـ”الفرقعات الإعلامية” المرتبطة بملف الصفقات، معتبراً أن من يروّجون لها يفتقرون إلى مشروع سياسي حقيقي ويلجأون إلى محاولة تجريم ممارسة رجال الأعمال للسياسة، وهي مسألة غير موجودة في أي دولة بالعالم، مستغرباً غياب أي مشروع قانون يقيّد هذا الأمر رغم عشر سنوات من إدارة الشأن الحكومي.

بدوره، شدد يوسف وقسو على أن نجاح الحصيلة الحكومية يعود إلى عاملين رئيسيين: القدرة على ترتيب الأولويات الوطنية وفق برنامج حكومي واضح، ووضع منهجية تنظيمية جديدة للعمل الحكومي تعتمد على الحكامة الجيدة وتكامل السياسات العمومية.

وأكد أن ما تحقق خلال السنوات الأربع الماضية يشكل قاعدة صلبة لتمكين الشباب والنساء ويفتح آفاقاً واسعة للارتقاء الاجتماعي المستدام، موجهًا نقداً محدوداً لأطراف المعارضة التي يراها معرقلة للعمل المؤسساتي.

أما الإعلامي رضوان مبشور، فقد استعرض أبرز الإنجازات الحكومية في تعزيز أسس الدولة الاجتماعية ودعم الإقلاع الاقتصادي والاهتمام بقضايا الشباب، مشيراً إلى برامج مثل دعم اقتناء السكن، و”جواز الشباب”، ومبادرات التمكين الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والرياضي.

وشدد على أن التحولات التي يشهدها المغرب تحت القيادة الحكومية الحالية برئاسة عزيز أخنوش غير مسبوقة، ويتجلى أثرها في مؤشرات النمو والناتج الداخلي الخام ومبيعات الإسمنت، إضافة إلى زيادة ميزانيات القطاعات الاجتماعية والاستثمار العمومي.

من جهتها، أكدت دلال ميني، الكاتبة العامة لهيئة المهندسين التجمعيين، على أهمية النهوض بالاستثمار المنتج كرافعة لتثمين المؤهلات المجالية للمملكة، مشيرة إلى نجاح الحكومة في إطلاق ميثاق جديد ومحفز للاستثمار، ونظام دعم المقاولات الصغيرة جداً والصغرى والمتوسطة الذي يستهدف 90% من النسيج المقاولاتي الوطني.

وجدد محمد الصاغي التهنئة للملك محمد السادس بمناسبة صدور القرار الأممي التاريخي 2797، الذي أقرّ المبادرة المغربية للحكم الذاتي حلاً للنزاع حول الصحراء المغربية، مؤكداً أن القرار يعكس جهود الملك المستمرة منذ 26 سنة في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، مع إعطاء أولوية للأقاليم الجنوبية ضمن مشاريع تنموية وبنيات تحتية حديثة.

كما شدد على الدور الوطني المتنامي للشبيبة التجمعية في إثراء النقاش العمومي حول القضايا اليومية للمواطنين، خاصة فئة الشباب، مع تقدير كبير للإنجازات الحكومية.

 

وفي ختام اللقاء، أشاد عبد الصمد بداز بالدينامية المتصاعدة للشبيبة التجمعية على المستويين الجهوي والإقليمي، مؤكداً حضور الشباب الفعّال وروح المبادرة لديهم، والتي تعكس حرصهم على المشاركة في مسار الإصلاح والتنمية.

وأوضح أن قوة التأطير التي توفرها الشبيبة أصبحت عنواناً رئيسياً لنجاح مبادراتها وقدرتها على فتح فضاءات للنقاش المسؤول وتعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة.

ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التواصلية التي تنهجها الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية لتعزيز التأطير وتقريب المبادرات العمومية من المواطنين، بهدف ترسيخ حضور الشبيبة كقوة اقتراحية فاعلة تدعم مسار الإصلاح وتعزز مشاركة الشباب في النقاش العمومي، بما يواكب تطلعات الجيل الجديد ويسهم في بناء مغرب صاعد بثقة وثبات.

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *