في إطار الدينامية التنظيمية التي يشهدها حزب الأمل بإقليم سطات، أشرف المنسق الإقليمي معاذ فاروق، نهاية هذا الأسبوع، على تأسيس الكتابة المحلية للحزب بجماعة سيدي العايدي، في خطوة جديدة تعكس استمرار استراتيجية الحزب في توسيع هياكله على مستوى الجماعات القروية التابعة للإقليم.
اللقاء الذي شهد حضور عدد من الفاعلين المحليين والشباب والنساء، خُصص لعرض أهداف الحزب ورؤيته المستقبلية في المشهد السياسي الوطني، مع التأكيد على الانفتاح على الطاقات الشابة والكفاءات المحلية التي تؤمن بضرورة التغيير الإيجابي عبر العمل الحزبي الجاد والمسؤول.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد المنسق الإقليمي معاذ فاروق أن هذه الخطوة تأتي ضمن سلسلة من المحطات التنظيمية التي تعرفها مختلف جماعات الإقليم، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الداعية إلى تعزيز حضور الشباب في الحياة السياسية وتمكينهم من المساهمة الفعلية في تدبير الشأن العام المحلي والوطني.
كما شدد فاروق على أن حزب الأمل بإقليم سطات يسير بخطى ثابتة نحو بناء تنظيم حزبي قوي، قادر على المساهمة في تجديد النخب السياسية وإعادة الثقة في العمل الحزبي عبر القرب من المواطنين والاستماع لانشغالاتهم اليومية.
وبتأسيس الكتابة المحلية بسيدي العايدي، تكون قافلة حزب الأمل قد واصلت مسارها التصاعدي في بسط حضورها الميداني وتنظيم صفوفها، في أفق الاستعداد للاستحقاقات المقبلة بروح جديدة تؤمن بالفعل الميداني والعمل التشاركي والتطوعي من أجل تنمية الإقليم.
حزب الأمل، الذي يرفع شعار “السياسة لخدمة المواطن”، يبدو عازمًا على ترسيخ موقعه كخيار ثالث يراهن على الجدية والشفافية والاقتراب من المواطن البسيط، بعيدًا عن منطق الصراعات السياسوية الضيقة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى خطاب واقعي وأمل جديد في المشهد الحزبي المغربي.
اترك تعليقا