الواجهةسياسةمجتمع

السعدية أمحزون تعيد ملف تثنية طريق أبي الجعد – خنيفرة إلى الواجهة

شارك المقال
شارك المقال

المقال المغربي من الرباط

أعادت النائبة البرلمانية السعدية أمحزون فتح ملف تثنية الطريق الرابطة بين أبي الجعد وخنيفرة، مؤكدة أن المشروع لم يعد ترفاً تنموياً بل ضرورة استراتيجية لفك العزلة عن الإقليم وتحريك عجلة الاقتصاد المحلي.

قالت أمحزون، في تصريح صحفي، إن هذه الطريق تمثل “شريان حياة حقيقياً يربط الجبل بالسهول ويختصر المسافات نحو الدار البيضاء والرباط”، مضيفة أن إنجاز مشروع التثنية “سيُشكل رافعة للاستثمار والسياحة، وسيمكن شباب الإقليم من فرص شغل جديدة، ويعطي دفعة قوية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.”

رغم تكرار الوعود بشأن هذا المشروع، تضيف النائبة البرلمانية، إلا أن “الملف لا يزال يراوح مكانه، والساكنة لم تعد تقبل مزيداً من الانتظار”، داعية الحكومة إلى تحديد جدول زمني واضح ومعلن لإطلاق الأشغال.

في سياق متصل، انتقدت أمحزون ما وصفته بـ“الانتقائية في برمجة مشاريع البنية التحتية”، معتبرة أن وزارة التجهيز والماء، التي يقودها نزار بركة المنتمي للأغلبية الحكومية، “تتحرك أحياناً بمنطق انتخابي يخدم مصالح حزبية ضيقة.”

ختمت أمحزون تصريحها بالتأكيد على أن “صوت الجبل لن يسكت، وصوت خنيفرة سيظل حاضراً بقوة تحت قبة البرلمان إلى أن يتحقق هذا المطلب المشروع”، مشددة على أن تثنية الطريق “عنوان للإنصاف المجالي وحق أساسي لساكنة الإقليم في تنمية عادلة ومستحقة.”

يذكر أن “الوزارة أبدت دينامية كبيرة مؤخراً في إقليم خريبكة، حيث لحزب الاستقلال حضور قوي على مستوى المجلس الإقليمي وجماعتي بئر مزوي وخريبكة ويتوفر على برلماني بالدائرة، في حين لم تدرج بعد تثنية طريق خنيفرة – أبي الجعد ضمن أولوياتها، رغم الأهمية الاستراتيجية للمشروع.”

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *