الواجهةمجتمع

فرار معتقل من محكمة الاستئناف بسطات يستنفر الأجهزة الأمنية والقضائية

شارك المقال
شارك المقال

المقال المغربي من سطات

شهدت محكمة الاستئناف بسطات، السبت الماضي، حادثًا غير مسبوق تمثل في فرار معتقل وهو مصفد اليدين، في واقعة وُصفت بـ”الهوليودية”، استغل خلالها المعني بالأمر غفلة الحراس المكلفين لتنفيذ مخططه والفرار من قبضة العدالة، ما استنفر مختلف الأجهزة الأمنية والقضائية بالإقليم.

وحسب مصادر مطلعة، فإن المعتقل المتحدر من إقليم الراشيدية، كان بصدد تقديمه أمام النيابة العامة بعد انتهاء مدة الحراسة النظرية، قبل أن يستغل ثغرة تنظيمية وأمنية داخل المحكمة للفرار عبر باب جانبي، مستعينًا بطريقة احترافية مكنته من الإفلات مؤقتًا من المراقبة.

وفور علمها بالواقعة، تحركت الأجهزة الأمنية بسرعة، تحت إشراف مباشر من الوكيل العام للملك، وشُرعت حملات تمشيط واسعة بتنسيق بين الشرطة والدرك بمختلف مناطق نفوذ مدينة سطات، انتهت بإيقاف الفار في وقت وجيز، بعد أن عجز عن فك الأصفاد التي كانت تقيد حركته.

وقد أعيد المعتقل إلى المحكمة ليُحال مجددًا على أنظار النيابة العامة، التي قررت فتح تحقيق موسّع لا يشمل فقط دوافع ومحاولة الهروب، بل أيضًا المسؤوليات الأمنية والإدارية التي سمحت بوقوع الواقعة.

ومن المنتظر أن تُباشر مسطرة محاسبة كل من ثبت تقصيره أو تواطؤه، وسط تساؤلات متجددة حول الإجراءات الأمنية المعتمدة داخل المحاكم، خصوصًا وأن سطات سبق أن عرفت حالات فرار مماثلة، أبرزها هروب جماعي لسجناء من سيارة مصلحة تابعة لمندوبية السجون.

اترك تعليقا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *