المقال المغربي من أسفي
قضى شاب ثلاثيني مصرعه غرقًا، زوال اليوم الأحد، بشاطئ مدينة آسفي، في حادث مأساوي أثار موجة من الحزن وسط مرتادي الشاطئ وسكان المدينة.
كان الهالك، الذي يُدعى جمال. د، ويبلغ من العمر حوالي 30 سنة، ينحدر من جماعة خط أزكان، يقضي وقتًا ترفيهيًا كغيره من المصطافين، قبل أن يختفي عن الأنظار أثناء السباحة، في ظروف لا تزال غامضة.
انتقلت عناصر الوقاية المدنية فور إشعارها إلى عين المكان، وأطلقت عملية بحث مكثفة استمرت لساعات، قبل أن تتمكن من العثور على جثة الشاب وانتشالها، ليتم نقلها إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، في انتظار تعليمات النيابة العامة لإجراء التشريح الطبي.
الحادثة خلفت صدمة كبيرة في صفوف عائلة الهالك وأصدقائه، خاصة وأنه كان معروفًا بسلوكه الطيب.
وفي سياق متصل، أعاد هذا الحادث المأساوي النقاش حول غياب وسائل الإنقاذ والرقابة بشواطئ آسفي، حيث طالب عدد من المتتبعين بضرورة تكثيف فرق المراقبة، ووضع علامات التشوير، ونشر توجيهات السلامة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، خصوصًا في فصل الصيف الذي يشهد اكتظاظًا كبيرًا بالمصطافين.
اترك تعليقا