المقال المغربي من بني ملال
شهد انطلاق الموسم الدراسي الجديد لحظة مؤثرة اتسمت بروح الوفاء والاعتراف بالجميل، حيث تم تكريم الأستاذ حميد أَبي دحو بعد مسيرة مهنية طويلة في خدمة التربية والتكوين، حافلة بالعطاء والانضباط المهني.
وشكل هذا الحدث التربوي محطة مهمة لتجديد التأكيد على الدور الحيوي الذي تلعبه مادة التربية البدنية في تنمية شخصية المتعلّم، وحمايته جسديًا ونفسيًا، عبر ترسيخ السلوكيات السليمة داخل الوسط المدرسي. كما تم إبراز أهمية تنسيق الجهود بين الأطر التربوية والطبية، لضمان بيئة مدرسية آمنة وصحية.
وقال الأستاذ سعيد كربازي، رئيس جمعية أساتذة وأستاذات مادة التربية البدنية والرياضة بالمديرية الإقليمية للتعليم ببني ملال، إن اليوم الدراسي عرف نجاحًا كبيرًا سواء من حيث التأطير العلمي أو من حيث الحضور المكثف للأساتذة والطلبة، مؤكداً على الحاجة الملحة لمثل هذه المبادرات داخل الحقل التربوي.
وأضاف كربازي أن اللقاء شكّل فرصة لتبادل الخبرات وتقاسم التجارب العملية بشأن سبل الوقاية من الحوادث الرياضية، مع التأكيد على الدور التربوي والوقائي لمادة التربية البدنية في حماية التلميذ، وتوجيهه نحو ممارسات صحية وسلوكيات إيجابية.
كما أشار إلى أن الجمعية ستواصل جهودها لتنظيم مبادرات مماثلة، تروم تجويد الممارسة الرياضية وتقديم خدمات تربوية لفائدة الأطر والتلاميذ داخل المؤسسات التعليمية.






اترك تعليقا