الـCDT تفتح النار على اختلالات “الدعم” بمؤسسات الريادة بمديرية خريبكة

الـCDT تفتح النار على اختلالات “الدعم” بمؤسسات الريادة بمديرية خريبكة

نورالدين ثلاج ـ المقال المغربي

فتح المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية بخريبكة النار على اختلالات برنامج الدعم، وتكليف الأساتذة بثمانية أفواج والتنقل بين مؤسسات متباعدة دون تعويضات، ملوّحة بخطوات نضالية.

وصعّدت الهيئة النقابية ذاتها من لهجتها تجاه المديرية الإقليمية، متهمة إياها بسوء تدبير تنزيل برنامج الدعم بمؤسسات الريادة، في ظل ما وصفته باختلالات تنظيمية وتدبيرية أثقلت كاهل الأساتذة وأطر الإدارة التربوية، وحوّلت مهام الدعم إلى مصدر إضافي للارتباك والإرهاق.

وانتقد المكتب الإقليمي، في بيان صادر بتاريخ 03 نونبر، تكليف الأساتذة بتدبير ما يصل إلى ثمانية أفواج، وإجبار بعضهم على التنقل بين مؤسستين متباعدتين، إحداهما قروية والأخرى حضرية، فضلا عن برمجة حصص لا تنسجم مع الزمن المدرسي المعتمد، في مشهد يعكس، بحسب النقابة، غياب الشروط الضرورية لإنجاح البرنامج.

ولم تقف الانتقادات عند حدود الارتباك التنظيمي، إذ استنكرت النقابة حرمان الأساتذة المكلفين بالدعم من التعويضات، وعلى رأسها منحة الريادة، معتبرة أن تكليف الأطر بمهام إضافية دون مقابل يكرّس منطق تحميل المسؤوليات دون توفير الحقوق والمحفزات المرتبطة بها.

كما وضعت الإدارة التربوية في قلب الاختلالات، منتقدة إغراقها بمهام الطبع والنسخ، رغم محدودية الإمكانيات البشرية والمالية، إلى جانب استمرار تأخر صرف التعويضات عن المهام المستحدثة، وهو ما اعتبرته استنزافا إضافيا لأطر يفترض أن تتوفر لها شروط العمل، لا أن تتحول إلى جهة تتحمل كلفة اختلالات التدبير.

وحمّلت النقابة المديرية الإقليمية المسؤولية الكاملة عن هذه الاختلالات وتداعياتها المحتملة، مطالبة بوضع حد لتكليفات الدعم غير المؤطرة، وتقليص عدد الأفواج، ومنع الجمع بين مؤسسات متباعدة، وملاءمة الحصص مع الزمن المدرسي، علاوة على صرف التعويضات المستحقة وتوفير مستلزمات الطبع والنسخ.

وفي ختام بيانها، دعت النقابة المديرية الإقليمية إلى فتح حوار جاد ومسؤول لمعالجة الملفات العالقة، لكنها لم تستبعد التصعيد، مؤكدة احتفاظها بحقها في خوض مختلف الأشكال النضالية، وداعية الأساتذة وأطر الإدارة التربوية إلى التعبئة دفاعا عن حقوقهم ومكتسباتهم.

Exit mobile version