المقال المغربي من الرباط
أصدر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخريبكة بيانًا شديد اللهجة، طالب فيه الدولة بوضع حد لما وصفه بـ”تجميع المرضى النفسيين والعقليين بالمنطقة”، معتبرًا أن الظاهرة بلغت مستويات خطيرة تمس كرامة المرضى وسلامة المواطنين.
البيان، الصادر بتاريخ 16 يوليوز 2025، رصد ارتفاعًا مقلقًا في عدد المرضى المتجولين بالشوارع، في ظل غياب أية متابعة طبية، أو بنيات استقبال لائقة، خاصة وأن مستشفى خريبكة لا يتوفر سوى على طبيب واحد، يعجز عن مواكبة الأعداد المتزايدة من المرضى، مما يجعلهم عرضة للتشرد والإهمال، بل ويشكل بعضهم خطرًا على أنفسهم والغير.
وأورد البيان سلسلة من الوقائع التي تكشف خطورة الوضع، منها محاولة أحد المرضى خنق طفل، والاعتداء على نساء وأصحاب محلات تجارية، إضافة إلى اعتداءات على سيارات وممتلكات المواطنين.
واعتبر الفرع الحقوقي أن المرضى العقليين يعيشون تهميشًا وحرمانًا من أبسط حقوقهم، داعيًا إلى وضع حد لهذه المأساة التي تعكس غياب العدالة الاجتماعية، وتفاقم الفقر، والجهل، والتهميش، وانتشار المخدرات.
كما ندد بقوة بما وصفه “بترحيل المرضى من مناطق أخرى نحو خريبكة”، في غياب حلول جذرية، مطالبًا بتحقيق نزيه، وتحمل الحكومة مسؤوليتها في حماية الحق في الصحة، وفتح مستشفى جهوي للأمراض النفسية والعقلية.
*الصورة تعبيرية
اترك تعليقا