حوادث

السرعة والعجلة قبيل حلول موعد الإفطار ترفع حصيلة حوادث السير في رمضان

اشارت معطيات اتحاد جمعيات السلامة الطرقية أن حوادث السير عرفت ارتفاعا خلال شهر رمضان، مخلفة ضحايا عديدين. ولعل ارتفاع حوادث السير خلال هذا الشهر يتكرر كل سنة، فعادة ما يكون رمضان مبعثا للقلق لدى العديد من أصحاب العربات، خاصة في أوقات الذروة.

السرعة والعجلة وسباق أصحاب السيارات في الطرق بغية الوصول في الوقت المحدد أو عدم تفويت موعد الفطور، مع ما يصاحب اليوم من إعياء وإرهاق، والسهر لمدة طويلة، كلها عوامل تساهم في تزايد نسبة حوادث السير، وبالتالي تزايد عدد الضحايا.

من جهته، قال يونس أبو السباع، رئيس اتحاد جمعيات السلامة الطرقية، إن “شهر رمضان يعرف ارتفاعا في حوادث السير بنسبة تتراوح بين 5 و10 في المائة داخل المجال الحضري، حيث تكون حركة السير كثيفة ابتداء من الساعة الثانية عشرة إلى حدود ساعة الإفطار”.

وأضاف “أغلب أصحاب الدراجات النارية لا يحترمون قانون السير، ما يؤدي إلى وقوع حوادث تتسبب في الكثير من الأحيان في الوفاة”، ثم زاد شارحا: ”احتلال الملك العمومي من قبل العديد من الراجلين، كالبائعين المنتشرين على جنبات الطرق، يعرقل السير وسط الأزقة والطرق، ما يعرض حياتهم للخطر” .

وطالب رئيس اتحاد جمعيات السلامة الطرقية بضرورة أخذ المزيد من الحيطة والحذر، وعدم استعمال وسائل النقل أثناء فترة الذروة إلا للضرورة.

وكانت المديرية العامة للأمن الوطني حوادث السير اعزت ارتفاع الحوادث إلى عدة أسباب، من بينها: عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في يسار الطريق، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى