المقال المغربي من خريبكة
أعلنت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع خريبكة، دعمها لقرار تطوير وتوسيع العرض الجامعي بالإقليم، داعية إلى التعجيل بتنفيذه وتوفير حي ومطعم جامعيين خاصين بالطالبات والطلبة، بما يضمن تحسين ظروف التحصيل العلمي والحد من الأعباء الاجتماعية التي تواجه الأسر.
وأوضح الفرع، في بيان صادر بتاريخ 18 يونيو 2026، أن مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان بجهة بني ملال – خنيفرة كان قد صادق، في 25 يوليوز 2025، على مشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، وتقسيمها إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة، تشمل كلية اللغات والعلوم الإنسانية، وكلية العلوم التطبيقية، وكلية العلوم القانونية ومهن التوثيق، وكلية الاقتصاد وتدبير المؤسسات.
وسجلت الجمعية استغرابها من عدم تفعيل هذا القرار إلى حدود اليوم، معبرة عن تخوفها من إمكانية التراجع عنه أو استبداله بقرار خارج الهياكل الجامعية المنتخبة، محذرة من انعكاسات ذلك على مستقبل المؤسسة الجامعية ومصالح الطلبة والأساتذة، خاصة في ظل تداول أخبار متضاربة بشأن مصير المشروع.
وأكد فرع الجمعية أن تقريب خدمات التعليم العالي من الطالبات والطلبة وتحسين جودتها وتوفير الشروط المادية والمعنوية المناسبة من شأنه المساهمة في تطوير التكوين والبحث العلمي بالإقليم.
وفي هذا السياق، عبرت الجمعية عن مساندتها لمطالب الأساتذة والطلبة الرامية إلى الحفاظ على استقرار المؤسسة الجامعية وتطويرها، مثمنة مشروع الهيكلة الجديدة ومطالبة بالشروع في تنزيله لما له من أثر إيجابي على توسيع العرض الجامعي وتقريبه من طلبة الإقليم، بما يخفف عنهم وعن أسرهم أعباء التنقل والمصاريف.
كما دعت رئيس الجامعة والوزارة الوصية والحكومة إلى التدخل العاجل لتوفير البنيات والتجهيزات والموارد البشرية الكفيلة بإنجاح المشروع، مطالبة في الآن ذاته بإحداث حي جامعي ومطعم جامعي بخريبكة، أسوة بعدد من المدن الجامعية، بما يسهم في تحسين ظروف الدراسة والحد من الهدر الجامعي.
اترك تعليقا