نقابة التعليم العالي تطالب بتسريع تقسيم كلية خريبكة

نورالدين ثلاج-المقال المغربي

طالبت النقابة الوطنية للتعليم العالي، فرع خريبكة–خنيفرة، بتسريع تنزيل مشروع إعادة هيكلة الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، وذلك خلال جمع عام عقدته المؤسسة النقابية يوم 15 يونيو 2026 لمناقشة مستجدات الملف ومآله.

وأكدت النقابة أن مجلس جامعة السلطان مولاي سليمان سبق أن صادق، خلال اجتماعه المنعقد في 25 يوليوز 2025، على مشروع يقضي بتقسيم الكلية متعددة التخصصات بخريبكة إلى أربع مؤسسات جامعية مستقلة، تشمل كلية الآداب والفنون واللغات، وكلية العلوم التطبيقية، وكلية العلوم القانونية والتوثيق، وكلية الاقتصاد والتدبير.

وأوضحت أن هذا المشروع يمثل مكسبا مهما لتطوير العرض الجامعي بالإقليم وتعزيز إشعاع الجامعة، معربة عن استغرابها من التأخر المسجل في تفعيل القرار، رغم انخراط مؤسسات جامعية أخرى في مسارات مماثلة لإعادة الهيكلة.

كما تساءلت النقابة عن أسباب عدم تفعيل مخرجات مجلس الجامعة، خاصة في ظل تداول معطيات متضاربة حول مستقبل المشروع، مطالبة بتقديم توضيحات رسمية بشأن مآله وحيثيات التأخر في تنزيله.

ودعت رئاسة جامعة السلطان مولاي سليمان إلى التدخل العاجل لتتبع الملف وإطلاع مختلف مكونات المؤسسة على مستجداته، كما ناشدت الوزارة الوصية الإسراع بتنفيذ مخرجات مجلس الجامعة واحترام المساطر المؤسساتية المعتمدة.

وفي السياق نفسه، شددت النقابة على رفض أي قرار أو توجه خارج الهياكل الجامعية المنتخبة قد يؤثر على مستقبل الكلية أو يفضي إلى إضعافها أو ترحيل الطلبة والأساتذة نحو مؤسسات أخرى، مؤكدة أن مشروع التقسيم المصادق عليه يعد الخيار الأنسب لتطوير التعليم الجامعي بالإقليم.

وفي ختام بيانها، دعت النقابة مختلف الفاعلين السياسيين والنقابيين والمدنيين والحقوقيين بإقليم خريبكة وجهة بني ملال خنيفرة إلى الانخراط في الدفاع عن مستقبل الكلية والجامعة العمومية، مؤكدة أن تنويع العرض الجامعي يساهم في ترسيخ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص.

Exit mobile version