عندما يزعج الإنجاز البعض.. قراءة في توقيت استهداف محمد غياث في هذا التوقيت؟

يثير تزامن موجة الانتقادات التي تستهدف البرلماني والفاعل السياسي محمد غياث مع اقتراب افتتاح عدد من المشاريع التنموية بإقليم سطات العديد من علامات الاستفهام حول خلفيات هذا التصعيد وتوقيته.

ففي الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى مشاريع وُصفت بالهيكلية، من بينها المستشفى الإقليمي الجديد وكلية الطب المرتقب انطلاقها خلال الموسم المقبل، برزت على مواقع التواصل الاجتماعي حملات انتقاد متسارعة تستهدف أحد أبرز الوجوه السياسية بالإقليم.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن محمد غياث استطاع خلال السنوات الأخيرة فرض حضوره داخل المشهد السياسي الوطني والدولي، من خلال مشاركته في عدد من اللقاءات والمنتديات، فضلاً عن دفاعه المتواصل عن عدد من الملفات التنموية التي تهم إقليم سطات وجهة الدار البيضاء-سطات.

وفي مقابل ذلك، يتساءل مراقبون عما إذا كانت هذه الحملات تدخل في إطار النقاش السياسي الطبيعي، أم أنها تعكس حالة من التوجس لدى بعض الخصوم السياسيين مع اقتراب تنزيل مشاريع طال انتظارها من طرف الساكنة.

وبين مؤيد ومعارض، يبقى الفيصل الحقيقي هو حصيلة الإنجاز على أرض الواقع، بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي وحروبها الافتراضية التي غالباً ما تشتد كلما اقترب موعد جني ثمار المشاريع التنموية.

Exit mobile version