الدار البيضاء : سعيد البيضاوي
يبدو أن “المقاربة التشاركية” في مقاطعة الصخور السوداء خداّت عطلة مفتوحة، وخلاّت بلاصتها لـ“المقاربة: سدو الباب وطفيو الضو”.
الواقعة؟ المندوب الجهوي ديال المرصد الوطني لتخليق الحياة العامة ومحاربة الفساد حسن امزيان جا غير يبغي يهضر مع لجنة التفتيش ديال المفتشية العامة للإدارة الترابية اليوم الخميس ، لقا الباب مسدود بحال شي فيلم بوليسي من طرف الرىيس وحاشيتيه .
القصة باختصار: لجنة كتفتش جات من الداخلية ، ومندوب المرصد باغي يعاون ويعطي معطيات، ورئيس المقاطعة (وبحضور مدير المصالح) قال ليه: “سمح لينا، هاد الشي ماشي في البروغرام”. وهاكا، الشفافية ولات بحال شي VIP Party… غير لّي معزوم يدخل، والباقي يتفرّج من برا.
السؤال اللي كيدور في بال بزاف ديال الناس: واش المندوب كان غادي يقدّم “أسرار خطيرة” ولا غير معلومات عادية؟ وإذا كانت عادية، علاش هاد الحساسية الزايدة؟ واش حنا قدّام “حاجات في نفس يعقوب” ولا غير “حسن النية” اللي ضاع في الطريق؟
المرصد من جهتو ما بلعهاش، وخرج ببلاغ فيه شوية ديال “التسخينات”، وقال بلي هاد المنع ما كيعكسش الشفافية، بل بالعكس كيزيد يشكّك فشنو ممكن يكون تخبّى. وزاد أكّد بلي غادي يراسل الجهات المركزية ويطالب بفتح تحقيق… يعني الماتش مازال ما سالاش.
اللي كيضحك (ولا يبكي) هو أننا كنسمعو نهار كامل على “الحكامة الجيدة” و”الانفتاح على المجتمع المدني”، ولكن ملي كيجي التطبيق، كنلقاو “الزجر هو الحل” و”سدّو علينا هاد الباب”. بحال داك المثل: “ياخ منو وعيني فيه ”.
في النهاية، القضية ماشي غير واقعة عابرة، ولكن مرآة صغيرة كتبيّن واحد المشكل كبير في مقاطعة السخور السوداء بالدار البيضاء واش فعلاً بغينا الشفافية، ولا غير كنستعملوها في الشعارات والخطابات؟
الأيام الجاية غادي تبيّن واش هاد “الفيلم” غادي يكون عندو جزء ثاني فيه محاسبة وربط المسؤولية، ولا غادي يتحط فالأرشيف تحت عنوان: “دوزوها… راه كلشي عادي”.
