نورالدين ثلاج -المقال المغربي
أعلن الدكتور منير وسيكوم، مدير مختبر الأبحاث التطبيقية في اللغة والأدب والفن والتمثلات الثقافية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال، عن عودة ماستر “الأدب والسينما” إلى أحضان الكلية، بعد سنوات من التوقف، مؤكداً أن الماستر “يعود إلى الحياة بروح جديدة وفريق شاب ومحتوى مُجدَّد، وبإرادة فكرية خلاقة لا يوقفها شيء”.
وأضاف الدكتور وسيكوم قائلاً: “الماستر الذي كوَّن جيلاً من حَمَلة المعرفة يعود اليوم ليواصل رسالته الأكاديمية والإبداعية، في إطار رؤية متجددة تهدف إلى بناء صلة حية بين الأدب والصورة، وبين الجامعة والمجتمع الثقافي. ما تم تلقيه بالأمس يجب أن يُنقَل اليوم، لا كوداعٍ، بل كالتزامٍ بالاستمرار في التفكير، والإبداع، والتكوين. فكلية الآداب ببني ملال تكرّس نفسها اليوم كفضاء يستمر فيه إشعاع مغامرة فكرية أصيلة.”
من جهته، عبّر الأستاذ الدكتور هشام صمدي، عضو المختبر ذاته، عن سعادته البالغة بعودة الماستر، قائلاً: “يا لها من فرحة أن أرى هذا البرنامج الذي صاغ جزءاً من هويتي الفكرية والإنسانية يعود إلى الواجهة. فيه تعلمتُ أن أقرأ العالم بطريقة مختلفة، وأن أرى في الصورة والكلمة وجهين لخلق واحد.”
وأضاف صمدي: “إن التحاقي اليوم بهذه التجربة من الجانب الآخر، لا كطالب بل كأستاذ، يمثل لحظة مؤثرة في مساري الأكاديمي. حمل الشعلة يعني الوفاء لما تلقيته، وفي الوقت ذاته بث روح الحاضر فيه. فلتكن هذه النهضة علامة على استمرارية حيّة، منفتحة، وخلاقة.”
وتأتي هذه الخطوة لتؤكد حرص كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال على تعزيز حضورها الأكاديمي والإبداعي، من خلال برامج نوعية تربط بين الفكر والفن والسينما، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الطلبة والباحثين في مجالات التخييل، الصورة، والسرد المعاصر.
