المقال المغربي من خريبكة
أكدت السلطات الإقليمية بخريبكة استعدادها لمواصلة تعزيز التواصل مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، والعمل على تقريب الإدارة من انشغالاتهم وتسهيل استفادتهم من الخدمات الإدارية، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، الذي احتضنه مقر عمالة خريبكة، الإثنين 10 غشت 2026.

وجاء ذلك خلال حوار جمع الكاتب العام لعمالة خريبكة، المصطفى حصار، بعبداللطيف عفاوي، المنسق العام لاتحاد مغاربة الخارج بإيطاليا ورئيس جمعية المهاجرين بالكنافيزي طورينو، حيث جرى التطرق إلى عدد من القضايا المرتبطة بأوضاع الجالية المغربية، وهمومها ومشاغلها، فضلا عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الجهات الوصية اتخاذها مستقبلا لتعزيز جودة الخدمات المقدمة للمغاربة المقيمين بالخارج.
وأوضح عفاوي أن الجالية المغربية بإيطاليا تحتاج إلى مزيد من التواصل والتنسيق مع مختلف الإدارات والمؤسسات، مشيراً إلى أهمية مواصلة تطوير الخدمات القنصلية وتقريبها من أفراد الجالية، خاصة في ظل اتساع حاجياتهم وتعدد الملفات التي يرتبطون بها داخل أرض الوطن.
وفي هذا السياق، اقترح المنسق العام تنظيم زيارة عمل لفائدة عدد من العمداء السابقين لمدن إيطالية إلى مدن مغربية كالرباط وخريبكة والأقاليم الحنوبية للمملكة، وذلك في إطار تعزيز علاقات التعاون والتواصل بين الجماعات والمؤسسات المغربية ونظيراتها الإيطالية.
ورحب الكاتب العام لعمالة خريبكة بهذه المبادرة، مؤكدا استعداد السلطات الإقليمية لتسهيل مختلف الإجراءات المرتبطة بتنظيم هذه الزيارة، بما من شأنه أن يساهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتبادل التجارب.
وأشار عفاوي إلى أن عددا من الشخصيات الدبلوماسية المغربية سبق أن استقبلت هذه الوفود، من بينها الدكتور حسن أبو أيوب، فضلا عن الدكتور يوسف بلا، سفير المملكة المغربية الحالي، وهو ما اعتبره دافعا إضافيّا لتطوير هذه المبادرة وتحويلها إلى مناسبة لتعزيز جسور التواصل المؤسساتي.
وفي ختام اللقاء، أكّد الكاتب العام لعمالة خريبكة أنّ السلطات الإقليمية تولي عناية خاصة لقضايا المغاربة المقيمين بالخارج، واستعدادها للعمل على تقريب الإدارة من هذه الفئة.
وكشف حصار، في هذا السياق، عن استعداد السلطات الإقليمية لفتح شباك خاص يروم تقريب الإدارة من أفراد الجالية، وتيسير ولوجهم إلى مختلف الخدمات والاستجابة لانشغالاتهم خلال فترة إقامتهم بالمغرب.
ويأتي هذا التوجه في سياق الاحتفاء باليوم الوطني للمهاجر، باعتباره مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الجالية المغربية ودورها في تعزيز الروابط الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بين المغرب وبلدان الإقامة، فضلا عن الإنصات إلى انتظاراتها والعمل على تحسين الخدمات الموجهة إليها.