المقال المغربي من خريبكة
أسست الجمعية المغربية لأساتذة اللغة العربية فرعا إقليميا بخريبكة، في جمع عام احتضنه فضاء نادي التعليم، يوم الأحد 29 مارس 2026، على الساعة الثالثة بعد الزوال، في أجواء تنظيمية مسؤولة وروح تربوية رفيعة، وبحضور ممثلي السلطة المحلية وثلة من الأستاذات والأساتذة المهتمين بقضايا اللغة العربية وتدريسها بمختلف الأسلاك التعليمية العمومية والخصوصية على صعيد الإقليم.
واستهل هذا اللقاء بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس المكتب الوطني للجمعية، أبرز فيها السياق العام لانعقاد هذا الجمع، والدوافع العلمية والتربوية التي أملت ضرورة إحداث فرع إقليمي فاعل، يسهم في تأطير المبادرات التربوية والثقافية، ويواكب التحولات التي يشهدها مجال تدريس اللغة العربية.
كما تم تقديم عرض تأطيري تناول أهداف الجمعية واختصاصاتها، مع التأكيد على أدوارها في الارتقاء بتدريس اللغة العربية، وتعزيز البحث التربوي، وفتح آفاق التعاون والتبادل بين مختلف الفاعلين في الحقل التعليمي.
وشهد الجمع العام نقاشا مثمرا ومسؤولا، تمحور حول سبل تفعيل العمل الجمعوي التربوي بالإقليم، واستشراف آليات الاشتغال المستقبلي بما يضمن حضورا وازنا للجمعية في المشهد التربوي والثقافي المحلي، ويمكنها من أداء رسالتها إلى جانب مختلف المتدخلين في القطاع.
وخلال هذا اللقاء، تمت مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه، قبل الانتقال إلى انتخاب أعضاء المكتب الإقليمي، حيث أسفرت العملية عن تشكيل مكتب يتكون من 11 عضوا، أوكلت إليه مهمة تدبير شؤون الفرع خلال المرحلة المقبلة، برئاسة الأستاذ طارق المعطاوي.
وضمت تشكيلة المكتب كلا من السعدية معطى الله نائبة للرئيس، ونور الدين الدوامي أمينا للمال، وحنان شعوب نائبة له، والشرقي توهامي كاتبا، وفاطمة الزهراء نجاعي نائبة له، إلى جانب المستشارين: إبراهيم البحراوي، وخديجة صدقاوي، وحمزة العزيزي، وعز الدين جبار، وهشام الغنوشي.
وفي ختام أشغال هذا الجمع، عبر الحاضرون عن اعتزازهم بهذه الخطوة التنظيمية، مؤكدين عزمهم على الانخراط الجاد والمسؤول في تنزيل برامج الجمعية، وخدمة قضايا اللغة العربية والدفاع عن مكانتها داخل المنظومة التربوية، بما يعزز حضورها العلمي والتربوي، ويواكب رهانات الإصلاح والتجديد.
كما وجه الفرع الإقليمي الدعوة إلى كافة الفاعلين التربويين من أساتذة ومفتشين وأطر تربوية وأساتذة باحثين، للانخراط الفاعل في أنشطته والمساهمة في تحقيق أهدافه التربوية والثقافية.
