الفاتيكان تَتَّهِمُ الجزائر باضطهاد منتهكي حرمة شهر رمضان

الفاتيكان تَتَّهِمُ الجزائر باضطهاد منتهكي حرمة شهر رمضان

نورالدين ثلاج-المقال المغربي :

شهدت الجزائر تدهورا كبيرا في الحرية الدينية لغير المسلمين بعدما أقدمت سلطاتها على توقيف عدة أشخاص بسبب عدم صيام رمضان، وتسجيل حالات اضطهاد وتمييز، بالتوازي مع تراجع جديد للحرية الدينية في العالم بين عامي 2014 و2016، وذلك حسب تقرير لمؤسسة تابعة للفاتيكان، نشر أمس الثلاثاء15 نونبر الجاري.

ونشرت مؤسسة “عون الكنيسة المتألمة”، وهي تابعة للفاتيكان تقريرا حول 38 بلدا تشهد تراجعا في الحرية الدينية ومن ضمنها الجزائر التي جاءت في قائمة 14 بلدا، شهدت وفق التقرير تدهورا بصورة كبيرة الحريات الدينية منذ 2014 حيث تم “توقيف وإدانة عدة أشخاص في عدة مدن لأنهم لم يلتزموا بصيام رمضان”، ونظموا عمليات إفطار جماعي في مناطق مختلفة، أسفرت عن تدخل قوات الأمن لمنعهم أو تحويلهم للعدالة للنظر في  قضاياهم، فيما لوحظ في عدة مرات تجاهل السلطات لذلك.

كما اعتبر التقرير الاحتجاجات ضد إعادة فتح المعابد اليهودية عام 2014 من قبل تنظيمات سلفية تقييدا للحريات الدينية، فضلا عن وجود قوانين تعاقب المتحولين نحو الديانة المسيحية، وفرض الترخيص على أي نشاط ديني لغير المسلمين، وذلك ما عزته المؤسسة إلى ظاهرة عنيفة هي “المغالاة في التطرف الإسلامي” في إطار “عملية تطرف مستفحلة” و”زيادة كبيرة في الهجمات”.

وتؤكد المؤسسة الدولية التي درست أوضاع 196 بلدا، بين يونيو 2014 والشهر نفسه من 2016، أن 24 من هذه البلدان شهدت حالات من الاضطهاد الديني، من أندونيسيا إلى ليبيا مرورا بالهند. وفي 14 بلدا آخر مثل إيران وأوكرانيا حيث عانت أقليات مسيحية من التمييز.

 

Share